الخرطـوم يعلق على وجود قوات مصرية على حدود إثيوبيا
الخرطـوم يعلق على وجود قوات مصرية على حدود إثيوبيا

أكد والي ولاية كسلا السودانية، آدم جماع، اليوم الجمعة، أن الأنباء التي تحدثت عن وجود قوات مصرية فـــي الولاية الواقعة على الحدود مع إريتريا وإثيوبيا، لا صحة لها.

وتحدثت وسائل إعلام سودانية عن تعزيزات عسكرية مصرية وفصائل مـــن حركات إقليم دارفور (غربي السودان) فـــي إريتريا على الحدود السودانية، وأن الخرطوم أغلقت المعابر الحدودية، وربطت ذلك باستدعاء السفير السوداني مـــن القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم، أمس.

وذكـر "جماع" للوكالة السودانية الرسمية للأنباء، إن "ما يدور عن قفل الحدود حديث لا أساس لـــه مـــن الصحة، ولم تصدر أية توجيهات مـــن الحكومة المركزية أو الولاية بقفل الحدود مع إريتريا".

وتتوتر العلاقات أوضح مصر والسودان مـــن حين إلى آخر؛ خِلَالَ الخلاف على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف مـــن سد "النهضة" الإثيوبي، إضافة إلى اتهامات سودانية للقاهرة بدعم متمردين مناهضين لنظام الـــرئيس السوداني، #رئيس السودان، وهو ما تنفيه مصر.

وتـابع "جماع" أن "القوات التي وصلت الولاية جاءت فـــي إطـــار أمر الطوارئ والقرار الجمهوري الخاص بجمع السلاح، وتقنين السيارات (غير المرخصة)، وتهريب البشر والسلاح والتهريب السلعي، وليست لها علاقة بالحدود".

وشدد على أن "العلاقة مع الأجهزة الأمنية فـــي إريتريا مستمرة".

وكسلا هي ولاية حدودية شرقي السودان مع إريتريا وإثيوبيا، ويمر بها الطريق القاري الذي يربط الخرطوم باسمرا.

وفي غضون ذلك فقد كانت الحركات المتمردة فـــي إقليم دارفور السوداني تتواجد خلال سنوات سابقة فـــي إريتريا، وتنتشر على الحدود السودانية الشرقية، حيث تتهمها الحكومة بتهريب السلع والإتجار بالبشر وتجارة المخدرات والأسلحة.

وزار نائب الـــرئيس السوداني، بكري حسن صالح، إريتريا، فـــي 20 ديسمبر الماضي، حيث بحث مع مسؤولين إريتريين العلاقات الثنائية.

ويناقش البرلمان السوداني، الاثنين القادم، تقريرا حول المراسيم الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ فـــي ولايتي شمال كردفان (جنوب) وكسلا وأوامر الطوارئ الملحقة بهما.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الـــرئيس السوداني أَبْرَزَ، فـــي 30 ديسمبر الماضي، مرسوما بإعلان حالة الطوارئ فـــي الولايتين لمدة ستة أشهر، على خلفية انتشار السلاح وتدهور الأضاع الأومنية.

المصدر : المصريون