واشنطن تفرض عقوبات ضد جنرالين اثنين بارزين بالجيش الفنزويلي
واشنطن تفرض عقوبات ضد جنرالين اثنين بارزين بالجيش الفنزويلي

الحياة المصرية : - فرضت الإدارة الأمريكية، مساء الجمعة، جَزَاءات ضد جنرالين اثنين بارزين بالجيش الفنزويلي، واثنين آخرين متقاعدين، على خلفية اتهامهم بالفساد والقمع، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس". 
وفي غضون ذلك فقد جاءت العقوبات الأمريكية الجديدة فـــي محاولة لزيادة الضغط على حكومة الـــرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب المصدر ذاته.
واستهدفت العقوبات رودولفو ماركو توريس، جنرال متقاعد يشغل الآن منصب حاكم ولاية أراغوا، وفرانشيسكو رانجيل غوميز، جنرال سَنَة ســـابق بالجيش وحاكم ســـابق لبوليفار. 
كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شملت فابيو زافارسي بابون، الجنرال العام للحرس الوطنى البوليفارى، وجيراردو ايزكيردو توريس، جنرال كبير بالجيش، ويشغلا مناصب عليا أخرى.
وفي غضون ذلك فقد كــــان مادورو عين العديد مـــن المسؤولين العسكريين فـــي مناصب حكومية رفيعة المستوى بجانب وظائفهم بالجيش، وفق المصدر ذاته. 
مـــن جهته، ذكــر وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، فـــى بيان، نقلته الـــوكالة الأمريكية إن "الـــرئيس مادورو ودائرته الداخلية ما زالا يضعان مصالحهما فوق مصالح الشعب الفنزويلى". 
وتـابع أنّ "هذا الإجراء (العقوبات) يؤكد عزم الولايات المتحدة على محاسبة مادورو وغيره مـــن المسؤولين عن الفساد". 
وفي أغسطس/ آب 2017، فرضت الولايات المتحدة الأمريكيـه حزمة جَزَاءات مالية "ضخمة" ضد فنزويلا، تشمل حظر أجتمـع أي صفقات مع شركة النفط الحكومية "بدفسا"، التي تعد الأكبر فـــي البلاد.
وذكـر البيت الأبيض آنذاك، إنّ "الإجراءات تم بحثها بعناية لحرمان الدكتاتور مادورو، مـــن مـــصدر هام للتمويل مـــن أجل الحفاظ حكمه غير الشرعي"، وفق وكالة الاناضول . 
ومنذ أبريل/ نيسان 2017، تشهد فنزويلا الواقعة فـــي أمريكا الجنوبية، وصاحبة أكبر احتياطي نفط فـــي العالم، احتجاجات ضد رئيسها مادورو؛ أسفرت عن مصـرع 130 شخصا خلال 4 أشهر. 
ويطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد بدلا مـــن مادورو.

المصدر : جي بي سي نيوز