بيان تنفيذية الأحواز عن تطورات الانتفاضة الإيرانية
بيان تنفيذية الأحواز عن تطورات الانتفاضة الإيرانية

أصدرت اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، بياناً، حول تطورات الحراك الشعبي الراهن ضد النظام الإيراني، وانتفاضة الشعب الأحوازي ضد محتليه.

وبين وأظهـــر الدكتور عارف الكعبي رئيس "تنفيذية الأحواز"، أن تحول مطالب الانتفاضة الشعبية الإيرانية مـــن مطالب اقتصادية نتيجة تردي المعيشة، واتباع سياسة التجويع، إلى مطالب سياسية تنادي برحيل النظام الإيراني واقتلاع جذوره، يدلل على وصول موجة الغضب إلى ذروتها، وفساد النظام الإيراني الذي استغل أموال الشعب فـــي تمويل الحرس الثوري وفيلق القدس وتمويل المليشيات المسلحة فـــي شتى الدول مـــن أجل زعزعة أمنها واستقرارها.

وأكد "الكعبي" على تأييد تنفيذية الأحواز لما جاء بالطلب التي تقدمت به أمريكا لمجلس الأمـــن الدولي لإدانة الدولة الإيرانية باستخدامها العنف ضد الشعوب الخاضعة لسلطتها.

انفجر الشعب الإيراني بعد الضغوط المتزايدة عليه وخرج إلى الشارع ليعبر عن غضبه وامتعاضه مـــن الوضع المزري الذي يعيشه نتيحة الظروف المعيشية وا?قتصادية الصعبة القاتلة التي حولته إلى آلة استهلاكية يتحكم فيها النظام وازدادت وتيرة الحراك الشعبي ليدخل ا?سبوع الثاني ليشمل مدن إيرانية أخرى.

"لقد تحولت المظاهرات مـــن مطالب اقتصادية إلى مطالب سياسية تتعلق من اجل أسقاط الحكومة ورحيل خامنئي والكف عن التدخل فـــي شؤون الدول وهدر المال العام والمفهوم العام هي ثورة جياع تجسدت طيلة الحكم الإسلامي المزعوم وفي غضون ذلك فقد كانت البداية تهدد أركان النظام حيث أنها ا?ولى فـــي تاريخ النظام الخميني بما آل إليه الوضع المتأزم القاسي الذي يعيشه الإيرانيين بعد أن أهدر النظام مليارات الدو?رات لتمويل ودعم الميلشيات فـــي سوريا واليمن والعراق" والملاحظ استهتار النظام الإيراني واستخفافه بالشعوب الإيرانية وكذلك الطريقة الوحشية التي تعاملت بها القوات الأمنية والحرس الثوري مع المظاهرات حيث قتل العشرات وأصيب المئات وسيشهد الحراك الشعبي  توسع واستمرارية لعدم تلبية مطالبه المشروعة مـــن قبل النظام الحاكم فـــي إيران.

وبما يتعلق بالأحواز فلم يهدئ الوضع منذ عقود حيث تعيش الأحواز ظروف قاهرة وصعبة نتيجة السياسات الإيرانية ومشاريعها تجاه الشعب الأحوازي بكل مفاصله لصهره وإذابته وتدميره بشكل كامل فالشعب الأحوازي يتظاهر للمطالبة بالحرية والحقوق، حيث لم يكن الظرف الذي وصل إليه الوضع فـــي عموم المدن الإيرانية بجديد حيث استخدم النظام الإيراني المحتل للأحواز سياسة التفقير والتجويع والتهميش والتفريس والتركيع منذ سَنَة ا?حتلال سَنَة 1925م وبالوقت الذي يبدي فيه الشعب الأحوازي صموده ومقاومته للأنظمة الإيرانية  يتوجه إلى التأييد ودعم الشعب الإيراني وحراكه ويؤكد على الحقوق والعدالة والإنصاف والمساواة.

ونحن فـــي   تنفيذية إعادة الشرعية لدولة الأحواز، نؤيد ما جاء بالطلب التي تقدمت به أمريكا لمجلس الأمـــن الدولي لإدانة الدولة الإيرانية باستخدامها العنف ضد الشعوب الخاضعة لسلطتها مثل الكرد و البلوش والعرب والأذريين، وعدم احترام حقوق الإنسان ودفع الحرس الثوري وقواته الأمنية بالنزول إلى الشارع وقمع المتظاهرين باستخدام القوة المفرطة تجاههم وهذا التصعيد مـــن قبل النظام يزيد مـــن خطورة الوضع الإقليمي والدولي ويعرض السلم والأمن الدوليين للخطر كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن الموقف الروسي المخزي تجاه القرار الأمريكي فـــي مجلس الأمـــن الدولي هو محبط وغير مبرر حيث اتبعت روسيــــا مصلحتها مع إيران دون ا?كتراث إلى حقوق الشعوب بالعدالة والعيش الكريم ومراعاة حقوق الإنسان حيث أن روسيــــا لم تكن يوما حليفا لإيران وكل ما بينهم هو مصلحة مشتركة تدخل فـــي إطـــار تكتيكي مؤقت.

الدكتور عارف الكعبي

رئييس تنفيذية دولة الاحواز العربية

المصدر : المصريون