إيراني لـ«التليجراف»: أموال دولتنا تذهب لميليشيات في لبنان والعراق واليمن
إيراني لـ«التليجراف»: أموال دولتنا تذهب لميليشيات في لبنان والعراق واليمن

أجرت صحيفة “تليجراف” البريطانية حواراً مع شاب إيراني يدعى “ماجد أحادي” فقد بيته بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد فـــي نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن الشاب انتظر الحصول على المساعدة التي وعدت بها الحكومة الإيرانية لكنها لم تصل مطلقاً.

وتحدثت عن أن هذا الشاب الذي يسكن بعيداً عن طهران و30 ألفاً آخرين فـــي مدينة “كيرمانشاه” أصبحوا منذ وقوع الزلزال مشردين وقادة إيران تخلوا عنهم، والأكثر منذ ذلك أنه وبعد أسابيع قليلة مـــن الكارثة صـرح الـــرئيس الإيراني حسن روحاني عن أنه سيقلص الإعانة المالية التي يعتمد عليها أولئك الذين ليس لديهم عمل ثابت، وهو ما دفع “أحادي” وغيره للتظاهر ضد الحكومة بعد زِيَادَةُ أسعار المواد الغذائية نهاية الشهر المنصرم.

ووصف الشاب المظاهرات بأنها عاصفة ناجمة عن تعرض الناس لضغط هائل؛ ما دفعهم للانفجار، مؤكداً أن إيران ليست دولة فقيرة، لكن ثروتها الوطنية تذهب لـ”حزب الله” فـــي لبنان و”الحشد الشعبي” فـــي العراق و”الحوثيين” فـــي اليمن، متسائلاً: أين أموالنا؟.

وَنَوَّهْتِ الصحيفة إلى أن إيران تستثمر مليارات الدولارات من اجل تَدْعِيمُ وكلائها الشيعة فـــي المنطقة مـــن أجل التصدي للسنة والسعودية بشكل خاص، وفي الوقت الذي قامت فيه بزيادة الميزانية العسكرية 20% لتصل إلى 11 مليار دولار، اقترحت تلك الميزانية إنهاء تقديم الإعانات المالية للملايين مـــن الإيرانيين فضلا عن زيادة أسعار الوقود.

ونقلت الصحيفة عن ناشط إيراني أن المرشد الأعلى “علي خامنئي” ورجال الدين الشيعة والحرس الثوري يزدادون ثراء.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت الصحيفة أنه وقبل سنوات قليلة انتشرت صورة على مواقع سوشيال ميديا لسيارة فارهة جداً محطمة فـــي طهران تابعة لرجل دين شيعي رفيع المستوى، وسعر تلك السيارة يعادل راتب 10 سنوات لمعظم الإيرانيين وهو ما اعتبره إيرانيون نفاقاً.

واعتبرت أن الوصول الأكبر إلى التكنولوجيا فـــي السنوات النهائية ساعد فـــي بَيْنَ وَاِظْهَرْ الهوة أوضح النخبة الحاكمة الثرية والأغلبية الفقرية.

المصدر : تواصل