الحمد الله: تجميد واشنطن دعمها للأونروا ابتزاز مرفوض وعمل غير قانوني‎
الحمد الله: تجميد واشنطن دعمها للأونروا ابتزاز مرفوض وعمل غير قانوني‎

اعتبر رامي الحمد الله، رئيس الحكومة الفلسطينية، قرار الولايات المتحدة تجميد التمويل المخصص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، "ابتزازا مرفوضا وعملا غير قانوني يقوض حقوق اللاجئين".

 

جاء ذلك فـــي سياق كلمة لـــه، مساء السبت، ألقاها بالنيابة عن الـــرئيس الفلسطيني #رئيس فلسطين، فـــي عشاء عيد الميلاد للطوائف الشرقية ببيت لحم، جنوب الضفة الغربية.

 

والثلاثاء الماضي، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي: "الـــرئيس(دونالد) ترامب سيوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأونروا؛ وذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات".

 

وتـابع الحمد الله قائلا إن "القرار الأمريكي سيزيد مـــن معاناة وأزمات مخيمات اللجوء، ويعرض لخطر حقيقي حياة اللاجئين الذين يعتمدون على الخدمات الصحية والتعليمية والإنسانية التي تقدمها لهم الـــوكالة منذ عقود طويلة".

 

وتقدم "أونروا" خدماتها لنحو 5.3 ملايين فلسطيني فـــي الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا.

 

وأضــاف الحمد الله القول "إعلان الـــرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، شجعها على التمادي فـــي ارتكاب المزيد مـــن الجرائم والانتهاكات".

 

واستطرد " كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شجعها على توسيع هجمتها الاستيطانية، فـــي القدس ومحيطها، وفي الأغوار الفلسطينية، ومواصلة تدمير حل الدولتين".

 

وفي 6 ديسمبر/كانون أول الماضي، صـرح ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقا وتحذيرات دولية.

 

وأردف الحمد الله قائلا "على دول العالم مسؤولية وضع حد لهذا الخرق والاستهتار المتواصل بحقوقنا التاريخية وبقرارات الشرعية الدولية، والتصدي للمواقف الأمريكية المتلاحقة والانتهاكات الإسرائيلية الهادفة لحل قضايا الحل النهائي التفاوضية بشكل أحادي".

 

وشدد على أن "اللحظات الفارقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، تستدعي مزيدا مـــن التلاحم والوحدة والالتفاف حول القيادة الوطنية فـــي توجهها للمحافل والمنظمات الدولية".

 

ولفت أيضا أن تلك اللحظات "تستدعي كذلك إعمال الأدوات القانونية والدبلوماسية لحماية الحقوق الفلسطينية، ومساءلة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي".

 

الحمد الله تابع كلامه قائلا "سنواصل بكل عزم وثبات، تمتين جبهتنا الداخلية، وتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الكارثي".

 

وفي ختام كلمته قدم التهنئة لجميع الطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الشرقي، متمنيا أن " تعود الأعياد المجيدة، وقد عم الأمـــن والسلام، وتحققت تطلعات شعبنا فـــي الخلاص مـــن الاحتلال الإسرائيلي، ومن جدرانه واستيطانه".

 

وفي غضون ذلك فقد كانت البداية فـــي مدينة بيت لحم، صباح اليوم، احتفالات الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، التي تصل ذروتها بقداس منتصف ليل اليوم فـــي كنيسة المهد.

 

والطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي فـــي فلسطين، هي الروم الأرثوذكس، والسريان، والأقباط، والأحباش.

 

المصدر : الصحوة نت