«واشنطن بوست» تعرض قصصاً مأساوية لإيرانيين سرقت الحكومة مدخراتهم دون تحذيـر
«واشنطن بوست» تعرض قصصاً مأساوية لإيرانيين سرقت الحكومة مدخراتهم دون تحذيـر

قالت صحيفة “الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست” الأمريكية: إن حالة الغضب فـــي الشارع الإيراني لم تكن وليدة اللحظة، حيث يعاني المواطن الإيراني مـــن أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، خاصة بعدما فقد كثيرٌ منهم مدخراتهم المالية لدى شركات ومؤسسات وبنوك، بعضها يخضع بشكل مباشر لإشراف المرشد الأعلى “علي خامنئي”.

وتناولت الصحيفة مقطع فيديو لمسنة إيرانية فـــي مستشفى بمدينة مشهد، وهي تتحدث عن أنها فقدت قبل 3 سنوات كل أموالها عندما انهارت شركة “بديده شانديز” القابضة وسط اتهامات رسمية لها بالاختلاس.

واشتكت تلك المسنة المريضة فـــي المستشفى، من خلال الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على إِتْمام “تليجرام”، مـــن أن أموالها لم تعد إليها حتى الآن، وهي لا تستطيع التحرك ولديها التزامات مالية كبيرة.

وتحدثت الصحيفة عن أن تلك المرأة واحدة مـــن أوضح عدد لا يحصى مـــن الإيرانيين الذي فقدوا مدخراتهم خِلَالَ انهيار شركات ومؤسسات خِلَالَ الاحتيال خلال السنوات النهائية.

ونقلت الصحيفة عن “سوزان مالوني” الباحثة الكبيرة فـــي سياسة الشرق الأوسط بمعهد “بروكينجز” أن البنوك فـــي إيران تنهار وتغلق أبوابها بدون أي إخطار مسبق، وهو ما يؤدي إلى رد فعل سياسي واقتصادي هائل على المستوى المحلي.

واعتبرت الصحيفة أن أزمة هؤلاء تفاقمت مؤخراً بسبب إجراءات التقشف مـــن قبل الحكومة الإيرانية فـــي وقـــت شاهد فيه الإيرانيون زيادة الميزانية المخصصة للحرس الثوري وبلوغها مليارات الدولارات من اجل تَدْعِيمُ وكلاء إيران فـــي الخارج.

وتساءل إيراني فـــي رسالة صوتية من خلال “تليجرام” عن سبب استماع القيادة الإيرانية للسوريين واللبنانيين وعدم استماعهم للإيرانيين داخل حدود وطنهم.

وَنَوَّهْتِ إلى أن مؤسسات دينية تحت إشراف مباشر مـــن “خامنئي” مرتبطة ببعض شركات الائتمان المتعسرة التي استنزفت أموال الإيرانيين.

المصدر : تواصل