الخرطـوم يُبِيحُ سبب إغلاقه الحدود مع إريتريا
الخرطـوم يُبِيحُ سبب إغلاقه الحدود مع إريتريا

بَيْنَ وَاِظْهَرْ حاكم ولاية كسلا السودانية، آدم جماع اليوم الأحد، سبب إغلاق بلاده الحدود مع إريتريا، أمس.

وذكـر "جماع" غن هذا جاء بسبب "دواعٍ أمنية، بالإضافة إلى مكافحة تهريب السلع الاستهلاكية".

جاء ذلك فـــي إِجْتِماع مع لجنة أمن الولاية، وقيادات الإدارة الأهلية، ورؤساء وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، حسب وكالة أخبار السودان الرسمية "سونا".

وبين وأظهـــر الوالي، أن "قرار إغلاق المعابر الحدودية يعود بفوائد اقتصادية كبيرة، خاصة توفير السلع الاستهلاكية التي كانت تهرب إلى إريتريا، والتي تعتمد بشكل كلي فـــي معاشها على كسلا".

وأمس، صـرح السودان، إغلاق حدوده مع إريتريا، بموجب مرسوم جمهوري خاص بإعلان الطوارئ فـــي "كسلا" الحدودية، وذلك فـــي تطور لافت للأحداث شرقي البلاد.

وصدر القرار بعد ساعات مـــن نفي الوالي جماع، خبر إغلاق الحدود وإعلانه وصول قوات سودانية إلى كسلا، بغرض جمع السلاح مـــن المواطنين المخالفين.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت وكالة السودان للأنباء، أن والي كسلا "أَبْرَزَ قرارًا بإغلاق جميع المعابر الحدودية مع إريتريا، استنادًا على المرسوم الجمهوري الخاص بإعلان الطوارىء فـــي الولاية".

وأضافت أن "القرار يبدأ اعتبارًا مـــن مساء الأربعاء 5 يناير (كانون ثاني) مـــن العام 2018، ولحين توجيهات أخرى".

وغدًا الإثنين، يناقش البرلمان السوداني، تقريرًا حول المراسيم الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ فـــي ولايتي شمال كردفان (جنوب) وكسلا وأوامر الطوارئ الملحقة بهما.

وفي 30 ديسمبر الماضي، أَبْرَزَ الـــرئيس السوداني #رئيس السودان، مرسومًا بإعلان حالة الطوارئ فـــي الولايتين لمدة ستة أشهر، على خلفية انتشار السلاح وتدهور الأضاع الأمنية

وكسلا هي ولاية حدودية شرقي السودان مع إريتريا وإثيوبيا، ويمر بها الطريق القاري الذي يربط الخرطوم بالعاصمة الإريترية أسمرا.

وفي غضون ذلك فقد كانت الحركات المتمردة فـــي إقليم دارفور السوداني تتواجد خلال سنوات سابقة فـــي إريتريا.

وتنشط على الحدود السودانية الشرقية عصابات تهريب السلع والإتجار بالبشر وتجارة المخدرات والأسلحة.

وزار نائب الـــرئيس السوداني، بكري حسن صالح، إريتريا، فـــي 20 ديسمبر الماضي، حيث بحث مع المسؤولين، العلاقات الثنائية.

المصدر : المصريون