بانون: دعمي للرئيس ترمب لا يتزعزع
بانون: دعمي للرئيس ترمب لا يتزعزع

الحياة المصرية :- بعد أن شكك فـــي كفاءة الـــرئيس دونالد ترمب فـــي شهادته لمؤلف كتاب "نار وغضب" مايكل وولف، حاول الاستراتيجي السابق للبيت الأبيض، ستيف بانون، فـــي خطوة مفاجئة، نزع فتيل الأزمة التي أثارها الكتاب، وأكد، الأحد، أن دعمه للرئيس ترمب "لا يتزعزع".

وأَبَانَ بانون عن "أسفه" لابن ترمب دونالد ترمب جونيور، بعد أن أَبْلَغَ أنه "يفتقر إلى الحس الوطني" عند الجديـد عن مقابلة جمعت الابن وصهر الـــرئيس جاريد كوشنر مع محامية روســـية على صلة بالكرملين، عقدت فـــي برج ترمب خلال يونيو/حزيران 2016.وفق العربية 

وتـابع بانون: "دونالد ترمب جونيور "رجل وطني وطيب"، مضيفا فـــي بيان: "لقد كـــان دوما دعما لأبيه، وللأجندة التي ساعدت على تغيير بلادنا"، نقلا عن صحيفة "واشنطـن بوست".

وجاء فـــي البيان الذي أصدره بانون: "دعمي لا يتزعزع أيضا للرئيس وجدول أعماله، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أظهرت يوميا فـــى برامجى الإذاعية، وعلى صفحات موقع "بريتبارت" الإخباري، وفي الخطب والمظاهرات مـــن طوكيو وهونغ كونغ إلى أريزونا وألاباما".

وعاد بانون إلى العمل فـــي موقع "بريتبارت" الإخباري بعد مغادرة البيت الأبيض فـــي أغسطس/آب الماضي.

وعقب كتـب مقتطفلت مـــن شهادة بانون قبيل صدور الكتاب، صـرح ترمب فـــي بيان حول بانون أنه "عندما فُصل مـــن عمله، لم يفقد وظيفته فحسب، لكنه فقد عقله".

وحاول بانون إصلاح الموقف الشائك بعد صدور الكتاب، وذكـر فـــي بيانه: "إنني آسف لأن تأخري فـــي الرد على التقارير غير الدقيقة بـــشأن دونالد ترمب جونيور، حوَل الانتباه عن الإنجازات التاريخية للرئيس فـــي السنة الأولى مـــن رئاسته".

وألمح إلى أن غضبه كـــان موجها الى بول مانافورت، المدير السابق لحملة دونالد ترمب الانتخابية الذي كـــان حاضرا فـــي الاجتماع المذكور مع المحامية الـــروسية: "كانت تعليقاتي موجهة إلى مانافورت، وهو محترف محنك ولديه خبرة فـــي أساليب عمل الروس. للتأكيد، تعليقاتي لم تكن موجهة إلى دونالد ترمب جونيور".

المصدر : جي بي سي نيوز