أمريكا تعد خطة سلام ترضى العرب والفلسطينيين
أمريكا تعد خطة سلام ترضى العرب والفلسطينيين

أكد قَائِد كبير فـــى البيت الأبيض أن الخطة الأمريكية للسلام أوضح إسرائيل والفلسطينيين والتى تقوم إدارة الـــرئيس الأمريكى، #الـــرئيس الامريكي، بإعدادها، سترضى الفلسطينيين والعالم العربى.

وتـابع، فـــى تصريحات نقلتها صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، مساء الأحد، أنه بمجرد الإعلان عن خطة السلام التى يتم العمل عليها في الوقت الحاليً فإنها ستتحدث عن نفسها، وستروق للفلسطينيين وللعالم العربى وتزيل الغضب الذى أثاره إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وأَلْمَحَ المصدر إلى أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومبعوثه للسلام، جيسون جرينبلات، يعتقدان أن بإمكانهما عزل مبادرة السلام التى يطرحانها عن الأزمة الدبلوماسية أوضح الولايات المتحدة الأمريكيـه والسلطة الفلسطينية، وتـابع أن عملية السلام وحلها لا يمكن أن تحدث بدون الولايات المتحدة، وقالت صحيفة «واشنطـن تايمز» الأمريكية، إن «كوشنر» الذى يلعب في الوقت الحاليً دور وسيط السلام، يعمق علاقاته الاقتصادية مع إسرائيل، مما قد يقوض قدرة الولايات المتحدة على الظهور كوسيط مستقل، وَنَوَّهْتِ الصحيفة إلى أنه قبل وقـــت زيارة ترامب وكوشنر لإسرائيل، تلقت شركة العقارات التى تديرها عائلة كوشنر استثمارات تقدر بـ30 مليون دولار مـــن شركة «مينورا ميفتاتشيم» إحدى أكبر المؤسسات المالية فـــى إسرائيل، وأن الأموال ذهبت إلى 10 مجمعات سكنية تابعة لشركة كوشنر، فـــى ولاية ميرلاند.

بَيْنَ وَاِظْهَرْ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلانى أن لقـاء المجلس المركزى القادم، سيتخذ قرارات حاسمة منتصف الشهر الجارى، تنقل السلطة الفلسطينية مـــن مرحلة إلى مرحلة جديدة، موضحا أن مـــن أَفْضُلُ تلك القرارات إنهاء العلاقات التعاقدية مع إسرائيل بكل تفاصيلها، وإعلان أن حكومة إسرائيل الحالية لم تعد شريكا فـــى عملية السلام، وأن الولايات المتحدة الأمريكيـه لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام، وتغيير طابع ووظيفة السلطة الوطنية الحالية، وتحويلها مـــن سلطة انتقالية إلى دولة تحت الاحتلال، وتـابع أن إلغاء الاعتراف المتبادل أوضح إسرائيل وفلسطين أمر مطروح، وبين وأظهـــر أن القرارات المنتظـر البت فيها ستتبعها إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية، وبحسب مجلانى، تبحث السلطة الفلسطينية عن وضع قانونى جديد فـــى إطـــار الشرعية الدولية والعربية، وذكـر: «نريد مسارا آخر لعملية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الأعضاء الدائمين فـــى مجلس الأمـــن، صيغة تشبه صيغة (5+1) التى رعت الاتفاق النووى الإيرانى وتؤدى فـــى النهاية إلى إنهاء الاحتلال».

المصدر : المصريون