قرارات قادمة تحسم العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل
قرارات قادمة تحسم العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل

الحياة المصرية : - بَيْنَ وَاِظْهَرْ أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن المجلس المركزي، سيتخذ قرارات حاسمة منتصف الشهر الجاري، تنقل السلطة الفلسطينية مـــن مرحلة إلى مرحلة جديدة.

ومن أَفْضُلُ القرارات التي سيقرها المجلس المركزي فـــي اجتماعه المنتظـر منتصف الشهر الجاري وفق ما أعلنه مجدلاني:

- إنهاء العلاقات التعاقدية مع إسرائيل بكل تفاصيلها.

- حكومة إسرائيل الحالية لم تعد شريكا فـــي عملية السلام.

- الولايات المتحدة الأمريكيـه لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام، ونبحث عن صيغة دولية جديدة.

- تغيير طابع ووظيفة السلطة الوطنية الحالية، وتحويلها مـــن سلطة انتقالية إلى دولة تحت الاحتلال، وأن المطلوب تمكين السلطة مـــن ممارسة سيادتها على الأرض المحتلة.

- مطروح إلغاء الاعتراف المتبادل أوضح إسرائيل وفلسطين.

وبين وأظهـــر مجدلاني أن القرارات المنتظـر البت فيها ستتبعها إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية، وهناك سلسلة مـــن الإجراءات المعدة وأخرى سوف يتم وضعها على أرض الواقع.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَلْمَحَ إلى أن هذه الإجراءات ستكون مـــن مهمة الحكومة الحالية، أو سيصار إلى إعلان اللجنة التنفيذية حكومة فلسطين والمجلس الوطني برلمان فلسطين، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية تخدم الهدف.

وبحسب مجلاني تبحث السلطة الفلسطينية عن وضع قانوني جديد فـــي إطـــار الشرعية الدولية والعربية، قائلا "نريد مسارا آخر لعملية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الأعضاء الدائمين فـــي مجلس الأمـــن، صيغة تشبه صيغة 5 +1 التي رعت الاتفاق النووي الإيراني وتؤدي فـــي النهاية إلى إنهاء الاحتلال".

وأظهـر مجدلاني أن الدول الكبرى وعلى رأسها بَكَيْنَ وروسيا تؤيد هذا المقترح وهي مستعدة لمثل هذه الصيغة وإقرارها فـــي مجلس الأمـــن والأمم المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة مصرة على احتكار العملية السياسية.

الرد الإسرائيلي على هذه القرارات

وعن ردة فعل الجانب الإسرائيلي فـــي حال اتخذت القرارات السابقة ذكــر مجدلاني "إن تل ابيـب ومنذ سَنَة 2010 تعمل مـــن خلال الإدارة المدنية على استرجاع كل الســـلطات المدنية التي أحيلت للسلطة". 

وتـابع مجدلاني "إن أي إجراء ممكن أن تتخذه إسرائيل هو متوقع حتى لو أعادت احتلال الضفة ودمرت المؤسسات.. ليكن الصراع على السلطة أوضح دولة محتلة، ودولة واقعة تحت الاحتلال".

وأكد مجدلاني أن المسار السياسي السابق انتهى والمرحلة الانتقالية التي حددت بأربع سنوات لقيام الدولة الفلسطينية انتهت "نحن الآن نبحث عن صيغة انتقالية جديدة بديلة عن المرحلة الانتقالية السابقة تستند إلى القرارات الأممية التي تعترف بفلسطين كدولة على حدود 67".

المصدر: معا

المصدر : جي بي سي نيوز