صفقات كوشنر مع تل أبيـب.. هل تؤثر على دوره في البيت الأبيض؟
صفقات كوشنر مع تل أبيـب.. هل تؤثر على دوره في البيت الأبيض؟

وقبل فترة وجيزة مـــن الزيارة، تلقت شركة كوشنر العائلية للعقارات استثمارا يوْشَكَ 30 مليون دولار مـــن شركة مينورا ميفتاشيم، وهي واحدة مـــن أكبر شركات التأمين فـــي إسرائيل، وفق صحيفة "واشنطـن تايمز" الأميركية.

الصفقة، التي لم يتم الإعلان عنها، ضخت أسهما جديدة كبيرة فـــي 10 مجمعات سكنية فـــي ميريلاند تسيطر عليها شركة كوشنر.

وتقول "واشنطـن تايمز" إنه بالرغم مـــن أن كوشنر، صهر ترامب، باع الكثير مـــن عقاراته منذ أن شغل المنصب بالبيت الأبيض فـــي العام الماضي، إلا أنه مايزال يملك حصصا مهمة فـــي "الإمبراطورية العائلية".

وصفقة "مينورا" هي أحدث الصفقات المالية الضخمة التي عقدت أوضح شركة كوشنر العائلية والشركاء الإسرائيليين.

وكشفت وبينـت الصحيفة "لا يبدو، إلى حدود الساعة، أن المعاملات التجارية تنتهك قوانين الأخلاقيات الاتحادية التي تقتضي أن يرفض كوشنر القرارات الحكومية التي سوف يكون لها أثر مباشر على مصالحه المالية."

لكن الصفقة، التي تمت فـــي الربيع الماضي، توضح كيف تستمر العلاقات المالية الواسعة أوضح شركات كوشنر وإسرائيل حتى مع دوره الدبلوماسي البارز فـــي الشرق الأوسط، وفق سكاي نيوز عربية . 

وفي غضون ذلك فقد كانت إدارة الـــرئيس الأميركي #الـــرئيس الامريكي قد أشعلت التوترات عندما صـرحت الشهر الماضي اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وذكـر ماثيو ت. ساندرسون المحامي فـــي الولايات المتحدة الأمريكيـه "أعتقد أنه مـــن المعقول أن يسأل الناس ما إذا كانت مصالح كوشنر التجارية تؤثر بطريقة أو بأخرى على عمله فـــي البيت الأبيض".

بينما أَبْلَغَ راج شاه، نائب المكلف بالإعلام فـــي البيت الأبيض، أن ادارة ترامب لديها "ثقة هائلة فـــي العمل الذى يقوم به جاريد كوشنر فـــي قيادة جهود السلام. فهو (كوشنر) يأخذ أخلاقيات العمل على محمل الجد ولن يخل بعمله أو بضر بالإدارة الأميركية".

مـــن جهته، أوضحت كريستين تايلور، المتحدثة باسم شركات كوشنر، أن الشركة لديها شركاء فـــي جميع أنحاء العالم، مضيفة "لا يقوم بأي أمر غير أخلاقي مع سياسيين أو حكومات أجنبية".

المصدر : جي بي سي نيوز