تناقض بين خامنئي وروحاني بشأن الاحتجاجات.. أيهما يكذب؟
تناقض بين خامنئي وروحاني بشأن الاحتجاجات.. أيهما يكذب؟

 

رصدت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تناقضاً فـــي التصريحات التي أدلى بها المرشد الأعلى الإيراني “علي خامنئي” أمس والتصريحات التي أدلى بها الـــرئيس الإيراني “حسن روحاني” الاثنين الماضي بـــشأن الاحتجاجات الشعبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن “خامنئي” اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وحركة معارضة فـــي الخارج بالتخطيط منذ أشهر لتلك المظاهرات، مُلمحاً فـــي الوقت ذاته إلى أن المملكة ساعدت فـــي تمويل الاحتجاجات التي هاجمته شخصيا.

وأبرزت هتاف كثير مـــن الإيرانيين بـ”الموت لخامنئي” فـــي أكبر هجمات علنية يتعرض لها “خامنئي” منذ وصوله للسلطة قبل 29 عاما، لافتة إلى أنه تعرض لإحراج جديد، الاثنين الماضي، عندما انتشر مقطع مصور منذ 1989م أظهر “خامنئي” وهو يتحدث عن أنه غير مؤهل دينيا لأن يصبح مرشدا أعلى.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت الصحيفة أن المظاهرات بدأت بشكاوى بـــشأن زِيَادَةُ أسعار المعيشة لكنها سرعان ما ظهرت فيها شعارات سياسية ودعوات لتغيير النظام وإنهاء حكم رجال الدين الشيعة.

وَنَوَّهْتِ الصحيفة إلى أن تصريحات “خامنئي” تتناقض مع اعتراف “روحاني” الاثنين الماضي بـــأن الاستياء والسخط أوضح الإيرانيين اشتعل خِلَالَ الفجوة أوضح الشباب وقادة بلادهم.

وتحدثت الصحيفة عن أن السياسيين الإصلاحيين الإيرانيين اتهموا متشددي النظام بالوقوف خلف أول مسيرة احتجاجية فـــي 28 ديسمبر مـــن أجل تقويض “روحاني” وبرنامجه الإصلاحي، ثم تلت تلك المظاهرة موجة احتجاجات فـــي عشرات مـــن البلدات والمدن فـــي أنحاء إيران.

المصدر : تواصل