الاحتجاجات التونسية ضد إجراءات التقشف تمتد لعدة مدن
الاحتجاجات التونسية ضد إجراءات التقشف تمتد لعدة مدن

امتدت الاحتجاجات الشعبية فـــي تونس على إجراءات التقشف التي تضمنها قانون المالية 2018 إلى عدة مدن إذ خرج المتظاهرون إلى الشوارع مجددا ليل الثلاثاء الأربعاء وسط دعوات الحكومة إلى التهدئة. وتخلل هذه الاحتجاجات بعض الاشتباكات أوضح المتظاهرين والشرطة.

دعوات حكومة يوسف الشاهد إلى التهدئة لم تلق آذانا صاغية لدى الشارع التونسي، إذ امتدت الاحتجاجات ليل الثلاثاء الأربعاء لنحو 12 مدينة، منها سوسة والقصرين والحمامات. وتخللت هذه الاحتجاجات بعض الاشتباكات أوضح المتظاهرين والشرطة.

وفي غضون ذلك فقد كــــان مصـرع أحد المحتجين يوم الاثنين فـــي مدينة طبربة إلى الغرب مـــن العاصمة تونس أجج غضب المحتجين ودفع آخرين إلى الانضمام إليهم كأعضاء حركة "فاش نستناو" (ماذا ننتظر؟)، إذ أن التداول بالدعوات إلى التظاهر يتم على مواقع سوشيال ميديا تحت هاشتاج "فاش_نستناو".

وقد أقر مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية التونسي فـــي 9 ديسمبر قانون المالية لسنة 2018 الذي يتضمن خفض عجز الميزانية إلى 4,9 بالمئة مقابل أكثر مـــن 6 بالمئة فـــي 2017 إلى جانب توقعات بتحقيق أنْتِعاش بنسبة 3 بالمئة، لكنه نص على زيادة الضرائب.

وذكـر العضو فـــي حملة "فاش نستناو" حمزة نصري: "أَفْضُلُ مطالبنا هي إيقاف العمل بقانون المالية لسنة 2018 وإعادة الأسعار إلى ما كانت عليه وتوظيف فرد مـــن كل عائلة محتاجة".

واعتبر الناطق باسم وزارة الداخلية العميد خليفة الشيباني لإذاعة "شمس" أن الاضطرابات "لا علاقة لها بالديمقراطية أو المطالب الاجتماعية". مـــن جهته، ذكــر الناطق الرسمي باسم الأمـــن الوطني العميد وليد حكيمة: "هذه التحركات جرت بهدف ما يسمى الاحتجاج على زِيَادَةُ الأسعار وموازنة 2018، لكن فـــي الواقع هناك أشخاص يهاجمون الشرطيين ويرتكبون أعمال عنف ونهب".

المصدر : المصريون