طـهـران.. أعداد المعتقلين "تنسف" مزاعم الهدوء
طـهـران.. أعداد المعتقلين "تنسف" مزاعم الهدوء

الحياة المصرية :- رغم إعلان الحرس الثوري الإيراني انتهاء الاحتجاجات فـــي البلاد، إلا أن أقل مـــن أسبوعين كانت مدة كافية للنظام الإيراني أن يرفع عدد المعتقلين فـــي السجون إلى الآلاف.
فقد بَيْنَت وَاِظْهَرْت مصادر فـــي البرلمان الإيراني عن اعتقال قوات الأمـــن نحو 3700 شخص، خلال التظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت إيران منذ أسبوعين.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تحدثت مصادر معارضة عن أن 5 متظاهرين قضوا تحت التعذيب خلال فترة اعتقالهم، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حذرت المعارضة مـــن وقوع مجازر جديدة فـــي السجون، على غرار ما جرى عقب الانتفاضة الخضراء سَنَة 2009.

وأفاد ناشطون بـــأن المظاهرات لا تزال مستمرة وعمليات الاعتقال على أشدها، وأنه تم اعتقال أكثر مـــن 1400 شخص مـــن الأحواز وحدها، وسط مخاوف مـــن سوء المعاملة والتعذيب الممنهج للمعتقلين , وفق سكاي نيوز.

وشملت هذه الاعتقالات طلابا جامعيين لم يشاركوا أصلا فـــي المظاهرات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تعدى الأمر ذلك ليصبح فـــي القضية قتلى تجاوزت أعداهم الخمسين، وفقا للمعارضة.

ويعود السبب فـــي عدم دقة أعداد المعتقلين إلى الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها أجـــهزة الأمـــن، بينما يصاحب الاعتقالات تهديدات بالإعدام، أطلقتها الســـلطات الإيرانية للجم صوت المحتجين، وذلك كون الإعدام إحدى أهم الأسلحة التي اعتادت إيران على إشهارها بوجه معارضيها.

تَجْدَرُ الأشاراة الِي أَنَّةِ الحملة الشرسة مـــن قبل أجـــهزة الاستخبارات والأمن، لم تطل فقط المتظاهرين، بل أفادت أخبار باعتقال الـــرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وتعدى التصعيد فـــي الشارع الإيراني المطالب الاقتصادية وضيق الحال لترتفع الأصوات مطالبة من اجل أسقاط حكم رجال الدين، الذين جعلوا إيران تعاني مـــن عزلة دولية، وأصبحت قطب الفوضى وعدم الاستقرار فـــي المنطقة.

جَزَاءات إيران
مـــن جانبه، صوت مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية الأميركي لصالح مشروع قرار يدعم حق الشعب الإيراني فـــي حرية التعبير والاحتجاج السلمي.

ويدعو القرار لاستخدام سلاح العقوبات ضد النظام الإيراني، لانتهاكه حقوق الإنسان، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يطالب الإدارة بالدعوة لعقد جلسات بمجلس الأمـــن ومجلس حقوق الإنسان لإدانة انتهاكات إيران واعتماد آلية لمراقبة تلك الانتهاكات.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت الخارجية الأميركية أنه مـــن المتوقع أن تقرر إدارة الـــرئيس #الـــرئيس الامريكي ما إذا كانت ستواصل تعليق العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، وفقاً لما نصت عليه الاتفاقية النووية، التي تم التوصل إليها مع إيران سَنَة 2015.

وتوقعت الخارجية الأميركية أن يصدر قرار بهذا الشأن، الجمعة المقبلة، مشيرة إلى أن الـــرئيس ترامب سيلتقي وزيري الخارجية ريكس تيلرسون والدفاع جيمس ماتيس فـــي البيت الأبيض فـــي وقـــت لاحق، قبل صدور هذا القرار.

 

المصدر : جي بي سي نيوز