اجتماع لوزراء الخارجية العرب في أول فبراير بشأن القدس
اجتماع لوزراء الخارجية العرب في أول فبراير بشأن القدس

تقرر أجتمـع لقـاء لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب فـــي الأول مـــن شهر فبراير القادم، فـــي مَرْكَز الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة؛ لبحث التصدي لتداعيات القرار الأمريكي بـــشأن القدس.

وأفادت الأمانة العامة للجامعة العربية، أمس، فـــي مذكرة رسمية بعثت بها إلى الدول الأعضاء، بأنه فـــي ضوء ما تضمنه قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري رقم (8221) بتاريخ 9 ديسمبر/‏كانون الأول الماضي، الذي نص على إبقاء المجلس فـــي حالة انعقاد، والعودة للاجتماع فـــي موعد أقصاه شهر؛ لتقويم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية فـــي ضوء المستجدات، بما فـــي ذلك أجتمـع قمة عربية استثنائية فـــي الأردن، فقد تقرر أجتمـع الاجتماع المستأنف لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري فـــي اول يَوْمَ مـــن شهر فبراير القادم؛ وذلك فـــي ضوء ما تقرر فـــي الاجتماع الوزاري العربي المصغر، الذي أجتمـع فـــي الأردن يوم 6 يناير/‏كانون الثاني الجاري.

وأضافت الأمانة العامة للجامعة العربية فـــي المذكرة الرسمية، التي حصلت عليها وكالة أخبار الشرق الأوسط، أنه تم الاتفاق على أجتمـع هذا الاجتماع؛ بعد مشاورات تمت أوضح الأمانة العامة للجامعة وجيبوتي الـــرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري والأردن الـــرئيس الحالي للقمة العربية والوفد الوزاري العربي المصغر.

 

وفي غضون ذلك فقد كــــان مجلس الجامعة العربية فـــي دورته غير العادية، التي عقدت فـــي 9 ديسمبر الماضي؛ قام بدراسة سبل التصدي لإعلان الأراضي الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة للاحتلال «الإسرائيلي»، ونقل سفارتها إليها، وقرر أجتمـع لقـاء مستأنف لـــه فـــي موعد أقصاه شهر؛ لتقويم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية فـــي ضوء المستجدات بما فـــي ذلك أجتمـع قمة استثنائية عربية فـــي الأردن؛ بصفتها رئيساً للدورة الحالية للقمة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أجتمـع لقـاء للوفد الوزاري العربي المصغر، الذي يضم وزراء خارجية الأردن ومصر وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط؛ وذلك لتدارس أفضل السبل؛ من أجل مواجهة تداعيات القرار الأمريكي، الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية، وضرورة تكثيف الجهود؛ لحل سياسي ينهي الصراع الفلسطيني «الإسرائيلي»، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مع تأكيد مدى خطورة القرار الأمريكي فـــي ضوء المكانة التاريخية والدينية للقدس، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ قرر أجتمـع لقـاء موسع للمجلس الوزاري العربي؛ لبحث الموقف بـــشأن القدس. (وام) -   

المصدر : الصحوة نت