اغتصاب الطفلة زينب يهز باكستان
اغتصاب الطفلة زينب يهز باكستان

أسفرت الاحتجاجات الغاضبة التي اندلعت فـــي باكستان، أمس الأربعاء، فـــي أعقاب خطف و اغتصاب و قتل الطفلة، زينب الأنصاري، 8 سنوات، عن مصـرع شخصين.

 وشرع المدعي العام الباكستاني فـــي التحقيقات حول الجريمة بينما صـرح الجيش الباكستاني دعمه للإدارة المدنية فـــي مطاردة الجناة وتقديمهم للعدالة نقلا عن موقع العربية .نت.

واستدعت الســـلطات الباكستانية قوات شبه عسكرية إلى مدينة كاسور بإقليم البنجاب، بالقرب مـــن حدود الهند، فـــي محاولة من أجل مواجهة أعمال العنف التي تفجرت غضبا على خطف واغتصاب ومقتل الطفلة البريئة.

واختطفت الطفلة يوم 4 يناير ، وعثر على جثتها فـــي صندوق قمامة، الثلاثاء.

والضحية زينب هي ثامن قاصر تتعرض للاغتصاب والقتل فـــي المدينة خلال العام الماضي، وفقا لمسؤول أمني تحدث إلى وكالة فرانس برس.

وذكـر المسؤول إن الموقف لا يزال متوترا فـــي المدينة فـــي أعقاب مصـرع شخصين وجرح 3، مشيرا إلى أن الوقائع المتصلة بقتل الاثنين المذكورين لا تزال غامضة.

وحاول المحتجون، الأربعاء، اجتياح مركز شـــرطة فـــي المدينة، ما اضطر المسؤولين فـــي إقليم البنجاب إلى استدعاء القوات شبه العسكرية.

وإلى ذلك، طلب المدعي العام الباكستاني، مـــن الشرطة سرعة تقديم تقريرها عن جريمة قتل الطفلة فـــي غضون 24 ساعة، بحسب بيان صدر مـــن المحكمة العليا.

وتدخل الجيش الباكستاني للمشاركة فـــي البحث عن الجناة. وغرد متحدث باسم الجيش، مؤكدا أن قائد الأركان طلب تقديم كل الدعم للإدارة المدينة لسرعة ضبط المتهمين بخطف واغتصاب وقتل الطفلة وتقديمهم للعدالة.

وتصدرت مدينة كاسور عناوين الأخبار العالمية فـــي أغسطس 2015 على حَدَثَ انتهاكات جماعية للأطفال، حيث قامت عصابة مؤلفة مـــن 25 رجلا بتصوير حوالي 280 طفلا أثناء تعرضهم للانتهاك الجنسي، وهددوا أسرهم بتسريب المقاطع حال إبلاغ الســـلطات.

المصدر : المصريون