باكستان تعلق التعاون العسكري والاستخباري مع أميركا
باكستان تعلق التعاون العسكري والاستخباري مع أميركا

الحياة المصرية : - علقت باكستان تعاونها العسكري والاستخباري مع الولايات المتحدة، حسب ما ذكـــرت وسائل إعلام محلية الأربعاء، نقلا عن وزير الدفاع الباكستاني خورام داستجير خان.

ونقلت صحيفة "باكستان توداي" المحلية عن داستجير خان قوله "لقد قمنا بالفعل بتعليق التعاون واسع النطاق مع الولايات المتحدة فـــي المجال العسكري، وفي مجال عمل أجـــهزة الاستخبارات".

وفي غضون ذلك فقد جاءت تصريحات الوزير فـــي كلمة ألقاها الثلاثاء فـــي مؤتمر بعنوان ملامح البيئة الأمنية فـــي باكستان بمعهد الدراسات الاستراتيجية فـــي العاصمة إسلام آباد.

وذكـر إن الولايات المتحدة تتعرض للهزيمة فـــي  أفغانستان رغم إنفاق مليارات الدولارات. وأَلْمَحَ إلى أن الولايات المتحدة الأمريكيـه تحاول استخدام باكستان كبش فداء لتبرير فشلها العسكري هناك.

ولفت داستجير خان إلى أن بلاده لا تسعى من اجل الحصول على ثمن مقابل تضحياتها، لكنها تريد أن يتم الاعتراف بذلك.

مـــن جانبها، قالت السفارة الأميركية فـــي إسلام أباد إنها لم تُوَصَلَ رسميا بتعليق التعاون العسكري مـــن قبل الجانب الباكستاني.

وتصاعد الأضطرابات أوضح باكستان وأميركا على خلفية اتهام الـــرئيس الأميركي دونالد ترمب إسلام آباد بتوفير ملاذ آمن للإرهابيين الذين يفرون مـــن أفغانستان، وهو ما تنفيه باكستان كليا.

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح الخارجية الأميركية الخميس الماضي تعليق المساعدات الأمنية للجيش الباكستاني (أكثر مـــن 900 مليون دولار سنويا)، وذلك بعد يومين مـــن حجب الولايات المتحدة الأمريكيـه مساعدات أمنية أخرى بقيمة 255 مليون دولار عن إسلام أباد، على خلفية اتهامات ترمب.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، إن إدارة ترمب ستستمر فـــي تعليق المساعدات إلى أن يقوم جيش إسلام أباد بتحرك حازم ضد حركة طالبان وشبكة حقاني الأفغانيتين اللتين تستهدفان جنودا أميركيين.

ولقيت القرارات الأميركية ترحيبا مـــن  أفغانستان حيث ذكــر متحدث باسم وزارة داخليتها "نقول منذ سنوات إن جارتنا باكستان توفر ملاذا للجماعات الإرهابية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنها تمول أيضا مجموعات إرهابية".

المصدر : جي بي سي نيوز