«ترامب» ينْكَرَ  استخدام عبارة مسيئة لأفريقيا ودول أمريكا اللاتينية
«ترامب» ينْكَرَ استخدام عبارة مسيئة لأفريقيا ودول أمريكا اللاتينية

12 يناير 2018 | 5:51 مساءً

ألمح ##الـــرئيس الامريكي #الـــرئيس الامريكي اليوم الجمعة الى انه لم يستخدم العبارات المسيئة التي قيل انه تهجم فيها على دول افريقية وأميركية لاتينية.وكتب فـــي تغريدة ان “اللهجة التي استخدمتها فـــي الاجتماع كانت قاسية لكنني لم استخدم هذه الكلمات”.

ودافع ترامب عن حزمه فـــي مجال الهجرة. وكتب فـــي سلسلة تغريدات اليوم الجمعة “اريد نظام هجرة يعتمد على الكفاءة واشخاصا يساعدون البلد فـــي السير قدما”. واضاف “اريد الامان لشعبنا”، ثم ذكــر فـــي تغريدة ثانية، “لم أقل اي شيء مسيء عن الهايتيين أكثر مما هي عليه هايتي، وهي بلد مضطرب غارق فـــي الفقر. لم أقل أبداً اطردوهم تربطني علاقات جيدة مع الهايتيين. وربما يجب تسديد ما يجري فـــي الاجتماعات المقبلة – لا ثقة للاسف!”

وبين وأظهـــر بيان للرئاسة الامريكية ان بعض الشخصيات السياسية فـــي الولايات المتحدة الأمريكيـه تختار العمل لصالح دول أجنبية لكن الـــرئيس ترامب سيعمل دائما مـــن اجل مصلحة الشعب الامريكي وأن الـــرئيس ترامب يكافح مـــن اجل حلول دائمة تعزز بلاده من خلال استقبال الذين يساهمون فـــي أنْتِعاش المجتمع الامريكي واقتصاده ويندمجون فيه.

مـــن جانبه أكد الاتحاد الأفريقي ان العبارات المنسوبة الى الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي تمثل شذوذا عن “السلوك المقبول” وتثير الغضب.

وفي غضون ذلك فقد كانت صحيفة “الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست” ذكـــرت ان تصريحات ترامب جاءت خلال استقباله فـــي مكتبه عددا مـــن اعضاء مجلس الشيوخ للبحث فـــي مشروع يقترح الحد مـــن لم الشمل العائلي وممن يسمح لهم دخول القرعة على البطاقة الخضراء فـــي المقابل سيسمح الاتفاق بتجنب طرد آلاف الشبان الذين وصلوا فـــي سن الطفولة الى الولايات المتحدة، حيث تساءل خلال المناقشات “لماذا يأتي كل هؤلاء الاشخاص القادمين مـــن حثالة الدول الى هذا البلد؟” إشارة إلى دول أفريقية وهايتي والسلفادور، موضحا ان الولايات المتحدة يجب ان تستقبل بدلا مـــن ذلك مواطنين مـــن النروج التي التقى رئيس حكومتها أمس الخميس. وسأل الـــرئيس ايضا “لماذا نحتاج الى مزيد مـــن الهايتيين؟”

أ ف ب

2018-01-12

ألمح ##الـــرئيس الامريكي #الـــرئيس الامريكي اليوم الجمعة الى انه لم يستخدم العبارات المسيئة التي قيل انه تهجم فيها على دول افريقية وأميركية لاتينية.وكتب فـــي تغريدة ان “اللهجة التي استخدمتها فـــي الاجتماع كانت قاسية لكنني لم استخدم هذه الكلمات”.

ودافع ترامب عن حزمه فـــي مجال الهجرة. وكتب فـــي سلسلة تغريدات اليوم الجمعة “اريد نظام هجرة يعتمد على الكفاءة واشخاصا يساعدون البلد فـــي السير قدما”. واضاف “اريد الامان لشعبنا”، ثم ذكــر فـــي تغريدة ثانية، “لم أقل اي شيء مسيء عن الهايتيين أكثر مما هي عليه هايتي، وهي بلد مضطرب غارق فـــي الفقر. لم أقل أبداً اطردوهم تربطني علاقات جيدة مع الهايتيين. وربما يجب تسديد ما يجري فـــي الاجتماعات المقبلة – لا ثقة للاسف!”

وبين وأظهـــر بيان للرئاسة الامريكية ان بعض الشخصيات السياسية فـــي الولايات المتحدة الأمريكيـه تختار العمل لصالح دول أجنبية لكن الـــرئيس ترامب سيعمل دائما مـــن اجل مصلحة الشعب الامريكي وأن الـــرئيس ترامب يكافح مـــن اجل حلول دائمة تعزز بلاده من خلال استقبال الذين يساهمون فـــي أنْتِعاش المجتمع الامريكي واقتصاده ويندمجون فيه.

مـــن جانبه أكد الاتحاد الأفريقي ان العبارات المنسوبة الى الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي تمثل شذوذا عن “السلوك المقبول” وتثير الغضب.

وفي غضون ذلك فقد كانت صحيفة “الولايات المتحدة الأمريكيـه بوست” ذكـــرت ان تصريحات ترامب جاءت خلال استقباله فـــي مكتبه عددا مـــن اعضاء مجلس الشيوخ للبحث فـــي مشروع يقترح الحد مـــن لم الشمل العائلي وممن يسمح لهم دخول القرعة على البطاقة الخضراء فـــي المقابل سيسمح الاتفاق بتجنب طرد آلاف الشبان الذين وصلوا فـــي سن الطفولة الى الولايات المتحدة، حيث تساءل خلال المناقشات “لماذا يأتي كل هؤلاء الاشخاص القادمين مـــن حثالة الدول الى هذا البلد؟” إشارة إلى دول أفريقية وهايتي والسلفادور، موضحا ان الولايات المتحدة يجب ان تستقبل بدلا مـــن ذلك مواطنين مـــن النروج التي التقى رئيس حكومتها أمس الخميس. وسأل الـــرئيس ايضا “لماذا نحتاج الى مزيد مـــن الهايتيين؟”

أ ف ب

المصدر : وكالة أنباء أونا