تركيا تعليقا على "سفينة المتفجرات": كانت متجهة إلى إثيوبيا وليس لليبيا
تركيا تعليقا على "سفينة المتفجرات": كانت متجهة إلى إثيوبيا وليس لليبيا

صـرحت السفارة التركية لدى ليبيا، أمس، إِفْتَتَحَ أنقرة تحقيقا بـــشأن ادعاء اليونان ضبط سفينة أبحرت مـــن تركيا إلى ليبيا، فـــي 7 يناير الجاري، تحمل مواد يمكن استخدامها فـــي تصنيع متفجرات. 

وكشفت وبينـت السفارة، فـــي بيان اليوم، أن أنقرة منحت تصريحا للسفينة بنقل بضائع مـــن تركيا إلى إثيوبيا، وليس إلى ليبيا، مشددة على التزام أنقرة بحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، عملا بقرارات الأمم المتحدة.

وتـابع أن الســـلطات التركية فتحت التحقيق، بناء على أخبار تناقلتها وسائل إعلام ليبية ويونانية، بـــشأن ضبط فرق خفر السواحل اليونانية، قبالة سواحل جزيرة كريت، سفينة الشحن "أندروميدا"، التي ترفع علم تنزانيا، محملة بمواد يمكن استخدامها فـــي تصنيع متفجرات، شحنتها مـــن مينائي مرسين واسكندورن، جنوب تركيا.

ووفقا للمعطيات الأولية، فإن السفينة المذكورة أبلغت الســـلطات التركية، فـــي 23 نوفمبر 2017، أنها ستنطلق مـــن ميناء مرسين إلى ميناء جيبوتي، وأنها تحمل على متنها الحاوية رقم 29، وبداخلها 419 ألفا و360 كيلوجراما مـــن "بضائع خطيرة"، بحسب البيان.

وأكد أنه بعد التدقيق فـــي وثائق السفينة، ثبت أنها تحمل موادا مثل الأسلاك والصواعق الكهربائية وغير الكهربائية، ومعدات لتحضير مادة نترات الأمونيوم، بغرض تسليمها لشركات مختلفة فـــي إثيوبيا، وحصلت السفينة على الموافقات اللازمة لتصدير تلك المواد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وقبل مغادرة السفينة ميناء مرسين، اتجهت إلى ميناء إسكندرون، لتحميل صهاريج ومقطورات، بغرض إيصالها إلى اليمن وسلطنة عمان.

وشدد البيان على أن المعلومات الأولية تؤكد أن عملية التصدير تمت طبق الأصول، وأن المواد لم تكن فـــي طريقها إلى ليبيا عند مغادرتها مـــن تركيا.

وأَلْمَحَ إلى أن الســـلطات تحقق فـــي القضية بشكل مفصل، وطلبت مـــن الجانب اليوناني تزويدها بالمستندات التي تم ضبطها فـــي السفينة، وإفادات طاقمها، ومعلومات أخرى، على وجه السرعة.

وأفاد البيان بـــأن السفارة التركية على تواصل دائم مع وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني فـــي ليبيا، موضحة أنه يتم إرسال المعلومات التي تتوفر إلى ليبيا والأمم المتحدة من خلال أستمرار.

المصدر : الوطن