مـصرع محمود معتوق مدير «سجن صيدنايا» بالأراضي السوريــــــــــــــــــــه في ظروف غامضة
مـصرع محمود معتوق مدير «سجن صيدنايا» بالأراضي السوريــــــــــــــــــــه في ظروف غامضة

شيّعت قرية “فيديو” التابعة لمحافظة اللاذقية السورية، يوم الْجُمُعَة الماضي، العميد محمود معتوق، مدير سجن صيدنايا الشهير بعمليات تعذيب وقتل المعتقلين المعارضين لنظام الأسد.

ووصف معارضون سوريون العميد معتوق بِأَنَّهُ “حارس الجحيم”، و”مدير محرقة صيدنايا”؛ نَظَراً لعمليات التعذيب واسعة النطاق التي قَامَ بها بحق معارضين لنظام الأسد، حيث قضى عدد كبير منهم جَرَّاء عمليات التعذيب هذه.

وقَالَتْ صفحات موالية لنظام الأسد، إنه “معتوق”، قُتل دون أن تحدد مكان مَقْتَلـــه؛ إلا أن مصادر أُخْرَى قَالَتْ إنه قتل على جبهة “حرستا”.

وشهد سجن صيدنايا المذكور، عمليات تعذيب بحق المعتقلين المعارضين لنظام الأسد، وصلت حد الإلقاء بهم بمياه ساخنة، حتى يتم “سلقهم” بها، أو تعريضهم للضرب حتى الموت، بِحَسَبِ مَا نقلت “الحياة” عن مصادر إعلامية.

وقضى كثير مـــن معارضي نظام الأسد، فـــي أقبية سجن صيدنايا، ومنهم مـــن قضى بُعيد خروجه مـــن السجن؛ مُتأثِّراً بإِصَابَات تعرض لها جَرَّاء عمليات تعذيبه.

وأَعْلَنَت منظمة العفو الدَّوْلِيَّة، فـــي تقرير لها فـــي شهر فبراير 2017، أن نظام الأسد قد قَامَ بتنفيذ إعدامات جماعية بحق معارضين معتقلين فـــي سجن صيدنايا، وَصَلَ عددهم 13 ألف معتقل.

وقَالَتِ المنظمة فـــي بيانها الذي كتـب تحت عنوان: “مسلخ بشري: شنق جماعي وإبادة فـــي سجن صيدنايا” إنه أوضح عامي 2011 و2015، كانت عمليات الإعدام شنقاً تنفذ بحق معارضي الأسد، مرتين أُسْبُوعِيّاً، بِحَسَبِ تقريرها الذي أكدت فيه أن عمليات الشنق تتم ليلاً.

المصدر : تواصل