خبير إسرائيلي يُبِيحُ وثيقة عن حجم الدعم الأمني الأمريكي لفلسطين
خبير إسرائيلي يُبِيحُ وثيقة عن حجم الدعم الأمني الأمريكي لفلسطين

ذكــر الخبير العسكري الإسرائيلي بموقع واللا الإخباري أمير أورن إن هناك وثيقة أمنية أمريكية تعود إلى أواخر عهد الـــرئيس السابق باراك أوباما، تظهر حجم الدعم الأمني الأمريكي المقدم للسلطة الفلسطينية.

م علي الجانب الأخر تكشف الوثيقة "كيف أن الطاقم الأمني الأمريكي سعى مع السلطة الفلسطينية لتدريبها على أساليب عمل أمنية غربية مـــن قبيل الرقابة، والأداء النظيف، سلطة القانون"، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ هو الحال فـــي الدعم الأمني الأمريكي من خلال "إرسال 15 ضابطا فلسطينيا فـــي كل سَنَة للتدرب فـــي أكاديميات عسكرية أمريكية".

 وتقول الوثيقة إنه منذ 2008 قامت الولايات المتحدة بتدريب 18 ألف رجل أمن فلسطيني مـــن أجـــهزة المخابرات العامة، وأمن الرئاسة، والشرطة، ضمن أكاديمية التدريب الدولية الشرطية فـــي الأردن، التي قتل فيها حارس أردني اثنين مـــن الأمريكيين فـــي نوفمبر 2015، "بينما حَصَّل سجانون فلسطينيون تأهيلا فـــي كيفية التصدي لأعمال عنف مـــن قبل المعتقلين فـــي ولاية فيرجينيا". 

وقدمت الخارجية الأمريكية دعما للسلطة عبارة عن 200 منحة تدريبية للدفاع المدني و13 أخرى "لتشخيص مسرح الجريمة، ضمن مشروع تحسين أداء الجهاز القضائي الفلسطيني، وتم تزويدها بمعدات وأدوات جنائية، بينها منح دائرة مكافحة السايبر فـــي السلطة الفلسطينية إمكانية متطورة، لكشف الأدلة الإلكترونية والضوئية".

ويقول أورن إن جميع الضباط والجنود الفلسطينيين الذين تستعين بهم الإدارة الأمريكية ببرامجها التدريبية "يجب أن يمروا مسبقا بفحص أمني مكثف، وأي تورط لهم بأعمال إرهابية يمنعهم مـــن الالتحاق بهذه البرامج التدريبية".

وينص الدعم الأمريكي -بحسب الوثيقة- على "تعيين مستشار بوزارة الداخلية الفلسطينية مهمته تحسين أداء الأجهزة الأمنية، والتخطيط والتجنيد والتأهيل، وإدارة موازناتها المالية، وتطوير قدراتها التكنولوجية، بجانب إقامة مؤسسة لتوفير المعطيات الإحصائية الرقمية للدعم اللوجستي للأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وشهدت مدينة أريحا إقامة معهد تدريبي مركزي بتمويل أمريكي يشمل وجود مدينة كاملة لمحاكاة الحوادث الأمنية، "حيث تم تمريـن 40 مرشدا و330 متدربا و400 فلسطيني آخرين مـــن مستويات مختلفة، حصلوا على رتب شرطية وأمنية متعددة".

وختمت الوثيقة بالقول إن "الرقابة على أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية مـــن مهام القنصلية الأمريكية بالقدس، وبجانب الولايات المتحدة فإن السلطة الفلسطينية تحظى بمساعدات أمنية مـــن كندا بأكثر مـــن نصف مليار دولار خلال العقد الأخير، بينما قدمت بريطانيا وهولندا وتركيا وإيطاليا، مساعدات بملايين الدولارات لأجهزة الأمـــن الفلسطينية".

المصدر : المصريون