المعارضة السورية تُطَالِبُ إلى تَعْطيل  تدشين الرصاص لخدمة مسار جنيف
المعارضة السورية تُطَالِبُ إلى تَعْطيل تدشين الرصاص لخدمة مسار جنيف

صـرحت المعارضة السورية، اليوم الخميس، رفضها ما اتفق عليه المشاركون فـــي مؤتمر سوتشي بـــشأن تشكيل لجنة "لصياغة إصلاح دستوري".

ودعت إلى وقف إطلاق النار وإرسال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة، لخدمة العملية السياسية فـــي جنيف.

واختتم مؤتمر الحوار السوري فـــي مدينة سوتشي الـــروسية أعماله، الثلاثاء الماضي، بالاتفاق على تشكيل "لجنة لصياغة إصلاح دستوري"، مـــن أجل الإسهام فـــي تسوية سياسية، تحت رعاية الأمم المتحدة،  وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.

وخلال مؤتمر صحفي بمدينة إسطنبول التركية، ذكــر رئيس هيئة المفاوضات التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري: "لن نقبل بتشكيل لجنة دستورية فـــي سوتشي، فسوريا تحتاج إلى دستور جديد".

وشدد على ضرورة أن "يكون هذا المؤتمر (سوتشي) لمرة واحدة، دون أن يتحول إلى مسار مواز أو متعارض مع مسار جنيف (برعاية الأمم المتحدة)".

ودعا إلى "اتساق أي مخرجات للمؤتمر مع قرار مجلس الأمـــن الدولي 2254".

وتـابع أن "النوايا الـــروسية اتضحت بعد التصعيد الكثيف والعنيف (فـــي سوريا)، والذي سقط ضحيته العشرات مـــن المدنيين".

وذكـر الحريري: "ملتزمون بما نص عليه القرار الدولي، ونرحب بأي أفكار تعزز هذا المسار، ونرحب بتأكيد كافة الدول، بما فيها روسيــــا، على مرجعية القرار 2254، وضرورة تطبيقه الصارم".

ودعا إلى الالتزام بـ"ما تضمنه القرار الدولي بخصوص ضرورة تأمين البيئة الآمنة والمحايدة، والتي يجب أن تتم بها العملية الدستورية وأي انتخابات تأتي بعدها".

ومضى قائلا إنه "لا بد مـــن مرحلة انتقالية تقودها هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية.. لا يمكن أن نبدأ بعملية انتخابية دون توفير مرحلة انتقالية آمنة تؤمن ذهاب الناخبين إلى صندوق الاقتراع بحرية تامة".

ودعا المعارض السوري إلى "وقف إطلاق النار، وإرسال المعونات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، لخدمة العملية السياسية فـــي جنيف".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ دعا الحريري إلى "ضرورة إطلاق سراح دفعة أولى مـــن المعتقلين، بما يؤكد جدية وإلتزام الجميع بالعملية السياسية".

المصدر : الوطن