القوات المسلحـة الإيراني: استراتيجيتنا بعد الثورة تعتمد بشكل رئيس على التسليح
القوات المسلحـة الإيراني: استراتيجيتنا بعد الثورة تعتمد بشكل رئيس على التسليح

ذكــر رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء “محمد باقري”، إن طهران لن تتنازل عن تطوير البرنامج الصاروخي، مُشِيراً إِلَى أن هدف النِّظَام هو تصدير “الثورة” خارج الحدود.

وفي تقرير نشرته وكالة أخبار “تسنيم” الإيرانية، قَالَ باقري، “إن استراتيجية جمهورية إيران بعد الثورة، تعتمد بشكل رئيس على التسليح، قَائِلاً: إن ظروف المِنْطَقَة والتحديات التي تقودها إيران تلزمنا بتطوير أسلحتنا، ولن نسمح لأية قوى أن توقفنا عن تطوير البرنامج الصاروخي”.

وزعم – فـــي رسالة بعثها للمرشد “علي خامنئي” بِمُنَاسَبِةِ مرور 39 عاماً على ذكرى “الثورة”: مَا تشهده جغرافيا العالم الإسلامي هذه الفترة هو نَتِيجَة لأفكار وأهداف الثورة التي أَلْقَتْ بظلالها وتأثيرها على دول الجوار العَرَبِيّ والدول الإسلامية” بِحَسَبِ زعمه.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ اعتبر أن “أفكار الثورة الإيرانية ألهمت شعوب المسلمين وتأثروا بها بشكل كبير”، فِي إشارة يراها محللون دليلاً على مشروع إيران لتصدير الثورة والفوضى للعالم العَرَبِيّ والإسلامي.

واعْتَرَفَ باقري بـــأن مبدأ “ولاية الفقيه” الذي تتّبعه الدولة والنِّظَام هو المُحرك الأول لنشر أهداف “الثورة الإيرانية خارج الحدود، ودعم فكرة تبعية جموع شعوب المِنْطَقَة لطهران”.

واختتم باقري رسالته بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية ستبذل قصارى جهدها لتحقيق مبادئ والأهداف الاستراتيجية للنظام والدولة وعلى رأسها “تصدير الثورة”.

المصدر : تواصل