اليماني ينتقد الأمم المتحدة لاعتمادها على منظمات تابعة للانقلابيين
اليماني ينتقد الأمم المتحدة لاعتمادها على منظمات تابعة للانقلابيين

انتقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة فـــي واشنطـن خالد اليماني استمرار الأمم المتحدة بالاعتماد فـــي مصادرها على منظمات مدنية وأفراد تابعين لميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية والذين يتعمدون تضليل الرأي العام العالمي.

 

جاء ذلك فـــي احاطة اليمن التي قدمها أمام مجلس الأمـــن فـــي جلسه النقاش المفتوحة حول الأطفال والنزاع المسلح والتي انتقد فيها اليماني أيضا ضعف تمثيل المنظمات الدولية فـــي المناطق المحررة وعدم وجود مكاتب لها فـــي تلك المناطق مما يجعلها عرضة للتضليل لاعتمادها على مصادر غير موثوقة ومن طرف واحد.

 

وأكد التزام الحكومة اليمنية بحماية الأطفال وعدم الزج بهم فـــي النزاعات المسلحة.. مشيرا إلى قرار رئيس الجمهورية الصادر فـــي نوفمبر 2012م والذي قضى بعدم تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 عاما فـــي الجيش والأمن.

 

ولفت اليماني إلى خطة العمل المشتركة أوضح الحكومة اليمنية ومنظمة اليونيسيف لوضع حد لتجنيد الأطفال، وصولا لتتويج التزاماتها الدولية فـــي حماية الأطفال وعدم الزج بهم فـــي أتون القتال والعنف بالانضمام فـــي منتصف أكتوبر الفائت إلى إعلان "المدارس الآمنة" والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمدارس فـــي النزاعات المسلحة لتكون بذلك اليمن الدولة الـ70 التي تنظم لهذا الإعلان.

 

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ انتقد ما ورد فـــي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة للعام 2016 مـــن مساواة أوضح الحكومة الشرعية وأجهزتها وبين الميليشيات الإنقلابية المسلحة.. مؤكدا ان الشرعية تسعى لحماية شعبها ولا تجند الأطفال للقتال وتتعاون مع لأمم المتحدة، وملتزمة بالقوانين الدولية وبتنفيذ قرارات مجلس الأمـــن وآخرها القرار 2216 ، الأمر الذي يعكسه التقدم المحرز مقارنة أوضح تقرير سَنَة 2015 وتقرير لهذا العام.

 

وأَبَانَ السفير اليماني عن تطلعه إلى أن ينعكس التقدم المحرز والالتزام مـــن قبل الحكومة اليمنية بحماية الأطفال على تقرير الأمين العام حول الأطفال والنزاع المسلح مـــن خلال حذف اسم القوات المسلحة اليمنية و التحالف العربي مـــن الملحق الخاص بالتقرير.

 

ورحب بالتعاون والعمل الجاد مع مكتب ممثلة الأمين العام للأطفال والنزاع المسلح والتي أبدت رغبتها لإنتاج اسلوب عمل وقائي لحماية الأطفال والتعاون مع الحكومة والابتعاد عن الطبيعة الدعائية التي تؤدي إلى زيادة الهوة أوضح هيئات الأمم المتحدة والدول الأعضاء.

المصدر : الصحوة نت