مجموعة العمل المالي الدولية تمهل طـهـران 3 أشهر لوقف تمويل الإرهاب وغسيل الأموال
مجموعة العمل المالي الدولية تمهل طـهـران 3 أشهر لوقف تمويل الإرهاب وغسيل الأموال

أمهلت مجموعة العمل المالي الدولية "FATF" إيران، 3 شهر للوفاء بالتزاماتها الدولية لوقف غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، لتجنب عودة العقوبات التي تم تعليقها مؤقتا.

وقالت المجموعة فـــي بيان إن هذه المهلة سوف تنتهي فـــي 31 يناير/كانون الثاني 2018 حيث سوف يتم إصدار تقييم حول إيران فـــي شهر فبراير/شباط مـــن العام القادم.

وبحسب البيان المنشور من خلال موقع "FATF" فقد عقدت المجموعة مؤتمراً فـــي بوينس آيرس مـــن 1 لغاية 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ونوهـت على ضرورة تعهد إيران بتنفيذ الإجراءات واتخاذ خطوات ضرورية متعلقة بمجموعة العمل المالي لكي يستمر تعليق الإجراءات العقابية المعمول به ضد إيران منذ يونيو/حزيران 2016.

وأشارت المجموعة إلى تَعَهُد حصل بينها وبين مسؤولي البنك المركزي الإيراني بناء على طلبهم فـــي ما يتعلق بمكافحة غسيل الأموال ومصادر تمويل الإرهاب. وبناء على هذا الاتفاق، صـرحت المجموعة تعليق القيود على النظام المالي والبنكي لهذه المؤسسة على البنك المركزي الإيراني لمدة سَنَة حيث تم تمديد هذه المهلة فـــي يونيو/حزيران الجاري أيضاً.

وأكدت "FATF" أنه طالما لم تنفذ إيران كافة بنود الاتفاق، فسيبقى اسمها فـــي القائمة المعلنة مـــن قبل مجموعة العمل المالي لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، كخطر قائم.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عبرت عن قلقها الشديد حول عدم معالجة إيران المخاوف بينما يتعلق بمخاطر تمويل المجموعات الإرهابية والتهديدات التي تهدد الاستقرار فـــي النظام المالي الدولي.

وفي أغسطس/آب الماضي، صـرح معهد "بازل" للحوكمة فـــي سويسرا، مـــن خلال كتـب مؤشر "بازل" لمكافحة غسيل الأموال ومخاطر تمويل الإرهاب للعام 2017، أن إيران مازالت تتصدر الدول الأكثر خطورة قي عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك للعام الرابع على التوالي.

وبحسب التقرير السنوي الذي نشره المعهد، وهو مركز مستقل متخصص فـــي منع الفساد والحوكمة العامة وحوكمة الشركات والامتثال والعمل الجماعي ومكافحة غسيل الأموال وإنفاذ القانون الجنائي واسترداد الأصول المسروقة، فإن إيران مـــن أوضح 146 بلدا ما زال الأخطر فـــي مجال أنشطة غسيل الأموال.

المصدر : الصحوة نت