الحكومة تقر موجهات عمل 2018 وتقول: السلطات الأمنية المتعددة تعرقل عملية الاستقرار
الحكومة تقر موجهات عمل 2018 وتقول: السلطات الأمنية المتعددة تعرقل عملية الاستقرار

أقر مجلس الوزراء فـــي اجتماعه اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، موجهات خطة عمل الحكومة للعام 2018م.

ووجه المجلس، جميع الوزارات والجهات الحكومية كلا بينما يخصها، بإعداد الخطط القطاعية والتنفيذية، بناءً على موجهات الخطة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ وجه الوزارات والجهات المعنية بمراعاة المستجدات الراهنة، والتركيز على الاحتياجات الملحة والضرورية واستمرار تطبيع الاوضاع وتحسين الخدمات فـــي المناطق المحررة.

 

وتتضمن موجهات عمل الحكومة للعام 2018م، المقدمة مـــن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بناء على التطورات والمعطيات الجديدة، وعملاً بتوجيهات الـــرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، اولويات لترتيب عملها استعداداً للمرحلة الاهم فـــي استكمال انهاء الانقلاب، واستمرار تطبيع الاوضاع واعادة الاعمار والتنمية.

ونوهـت الخطة الحكومية، على ضرورة التعامل بمسؤولية وجدية كاملة مع الاولويات المطروحة، ومن بينها استئناف عمل كافة مؤسسات الدولة، وضبط الايرادات وتفعيل اجهزة الرقابة ومكافحة الفساد، وانتهاج الشفافية ومبادئ الحكم الرشيد فـــي الاداء الحكومي.

وتشمل الموجهات التي ستتصدر تركيز خطة الحكومة ومحور عملها خلال العام 2018م، أولويات ذات طبيعة عسكرية و اقتصادية وأمنية واعلامية وسياسية ، وتتصل بالنقاط الجوهرية المعززة لتحقيق استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب والتخفيف مـــن معاناة المواطنين وتحسين الخدمات والشروع فـــي اعادة الاعمار فـــي المناطق المحررة وتطبيع الاوضاع وتحسين الخدمات فيها.

 

وحددت موجهات عمل الحكومة للعام الْحَديثُ، عشر اولويات رئيسة، هي استكمال انهاء الانقلاب والوفاء للشهداء والجرحى، وتطبيع الاوضاع فـــي المناطق المحررة والاستمرار فـــي مكافحة الارهاب، وكذا استمرار تحسين ورفع مستوى الخدمات فـــي المناطق المحررة، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية، اضافة الى تحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

وتشمل الاولويات ايضا، إعادة الإعمار، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتفعيل منظومة الرقابة ومكافحة الفساد، اضافة الى متابعة قضايا المختطفين والمعتقلين وانتهاكات الحوثيين ضد قيادات وكوادر المؤتمر، وتعزيز السياسة الخارجية وفرص التعاون الدولي.

وفي السياق.. ذكــر رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دعر" لقد بذلت الحكومة جهودها فـــي اتجاهين رئيسيين، تحسين حالة الأمـــن فـــي المناطق المحررة فـــي ظل ســـلطات متعددة، وأعمال تخريبية للمنظمات الإرهابية، وانقلابا على الشرعية، وتوفير ما يمكن توفيره مـــن المال لاستمرار الخدمات فـــي مستوى معقول، وخاصة خدمات الكهرباء والماء والتعليم، والصحة، والنظافة".

وتـابع فـــي كلمته التي القاها اليوم، خلال ترأسه الجلسة الاولي لمجلس الوزراء للعام 2018 "أن الاستقرار والأمن فـــي عدن وكل المحافظات المحررة لا يمكن تحقيقه فـــي ظل ســـلطات أمنية متعددة الولاء والتبعية المالية والقيادات والهياكل المتنافرة والمتناحرة أحياناً".

وأَلْمَحَ الى أن وحدة المكونات والوحدات العسكرية والأمنية تحت قيادة الشرعية الممثلة الـــرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية شرط لتحقيق النصر العسكري والسياسي، وشرط لتحقيق الاستقرار والأمن قبل النصر وبعده.

 

المصدر : الصحوة نت