الحكومة:جهود المملكة أثمرت بإنهاء التمرد في عدن وما جرى يقوض جهود انهاءالانقلاب
الحكومة:جهود المملكة أثمرت بإنهاء التمرد في عدن وما جرى يقوض جهود انهاءالانقلاب

قالت وزارة الخارجية إن ما قام به المتمردون فـــي عدن مـــن محاولة انقلابية فاشلة والمحاولات المستمرة لإعاقة عمل الحكومة الشرعية والقيام بإنشاء وتوجيه مليشيات عسكرية خارج إطـــار القيادة العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، انتهاكا سافرا لقرار مجلس الأمـــن رقم 2216 وتهديدا لأمن المنطقة وخروجا عن الهدف الذي مـــن أجله أنشئ تحالف دعم الشرعية فـــي اليمن.

وقالت الوزارة فـــي بيان لها نشرته وكالة سبأ، إن تلك الممارسات تقوض جهود إنهاء الانقلاب الحوثي وتخدم اجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه وتضر بالمصلحة العليا للجمهورية اليمنية.

‎وعبرت عن إِحْتِرام الحكومة الشرعية للمملكة العربية الريـاض والتي كـــان لها الدور الأكبر فـــي انسحاب المتمردين مـــن معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية والمناطق التي انتشروا فيها وانهاء التمرد وحقن دماء اليمنيين.

‎ وأكدت ان الحكومة - التي تواصل عملها فـــي العاصمة المؤقتة عدن - ستعمل بكل الوسائل للحفاظ على مصالح الشعب اليمني ووحدة اليمن وأمنه واستقراره واستقلاله وسلامة أراضيه تحت قيادة الـــرئيس هادي وفقا للشرعية الدستورية والمرجعيات الثلاث .

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عبرت عن شكرها  للدول الشقيقة والصديقة التي أدانة ما حدث و دعمها للشرعية ولوحدة اليمن وأمنه وسلامته، وتدعو جميع الاشقاء والأصدقاء والمنظمات الإقليمية والدولية لمواصلة دعمها لليمن فـــي هذه الظروف الصعبة وفقا للمواثيق الدولية.

‎نص البيان

رَأَئت العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام السَّابِقَةُ محاولة انقلاب فاشلة على الحكومة الشرعية نفذتها مليشيا ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي حيث قامت تلك المليشيا الانقلابية يوم الأحد الموافق 28 يناير 2018م بنشر قوات ودبابات ومدرعات فـــي الأحياء السكنية الآمنة بمدينة عدن وهاجمت مؤسسات الدولة وفِي المقدمة منها مجمع القضاء ومبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومعسكرات ألوية الحماية الرئاسية وحاولت التقدم للسيطرة على القصر الرئاسي فـــي المعاشيق مما أسفر عن استشهاد عدد مـــن أفراد الحماية الرئاسية وهم يؤدون واجبهم الأمني بالإضافة الى مواطنين أبرياء.

 

وتوقفت تلك الاشتباكات مساء يوم الثلاثاء الموافق 30 يناير بمساعي حميدة قامت بها المملكة العربية الريـاض حيث تم التوصل الى تَعَهُد يقضي بعودة جميع القوات الى ثكناتها الا ان مليشيات التمرد وبعد تراجع قوات الحماية الرئاسية الى الثكنات تنفيذا للاتفاق والذي سبقه توجيهات معلنة مـــن القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء بوقف القتال وعودة جميع الوحدات العسكرية والأمنية لمعسكراتها ووحداتها ، نقضت الاتفاق وشنت هجوما عنيفا على اللواء الرابع حماية رئاسية بمنطقة دار سعد مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة ، ما أسفر عن قتل وجرح العشرات مـــن الجنود ونهب سلاح الدولة والاعتداء على منازل القادة العسكريين ونهبها وحرقها.

 

‎إن الجمهورية اليمنية تعتبر أن ما قام به المتمردون فـــي عدن مـــن محاولة انقلابية والمحاولات المستمرة و الحثيثة لإعاقة عمل الحكومة الشرعية وتعطيل مهامها والقيام بإنشاء وتوجيه مليشيات عسكرية خارج إطـــار القيادة العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، انتهاكا سافرا لقرار مجلس الأمـــن رقم 2216 وتهديدا لأمن المنطقة وخروجا عن الهدف الذي مـــن أجله أنشئ تحالف دعم الشرعية، ويقوض جهود إنهاء الانقلاب الحوثي ويخدم اجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه وتضر بالمصلحة العليا للجمهورية اليمنية.

 

‎وتعبر الجمهورية اليمنية عن تقديرها وشكرها للمملكة العربية الريـاض الشقيقة والتي كـــان لها الدور الأكبر فـــي انسحاب المتمردين مـــن معسكر اللواء الرابع حماية رئاسية والمناطق التي انتشروا فيها وانهاء التمرد وحقن دماء اليمنيين.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تشكر الدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عن ادانتها لما حدث و دعمها للشرعية ولوحدة اليمن وأمنه وسلامته، وتدعو جميع الاشقاء والأصدقاء والمنظمات الإقليمية والدولية لمواصلة دعمها لليمن فـــي هذه الظروف الصعبة وفقا للمواثيق الدولية.

وتوكد ان الحكومة اليمنية - التي تواصل عملها فـــي العاصمة المؤقتة عدن - ستعمل بكل الوسائل للحفاظ على مصالح الشعب اليمني ووحدة اليمن وأمنه واستقراره واستقلاله وسلامة أراضيه تحت قيادة فخامة الـــرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وفقا للشرعية الدستورية والمرجعيات الثلاث المتفق عليها وأهداف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية الريـاض.

المصدر : الصحوة نت