شَعْفَة  «سلبية» بين الجزيرة وشباب الأهلي.. ورقم خاص لماجد
شَعْفَة «سلبية» بين الجزيرة وشباب الأهلي.. ورقم خاص لماجد

اعداد: علي نجم

خيبت قمة الجزيرة وشباب الأهلي الآمال التي عقدت عليها، بعدما فشل الفريقان فـــي تقديم الأداء المأمول منهما، لتخرج المواجهة سلبية أداء ونتيجة.
وشكل التعادل ضربة موجعة لآمال الفريقين فـــي اللحاق بركب ثنائي القمة، بعدما فَقَدَ كل منهما نقطتين كانا بأمس الحاجة إليهما.
وفشل شباب الأهلي للمباراة الثالثة على التوالي فـــي تحقيق الأنتصار، والحصول على الانتصار الذي يعزز مـــن فرصتهم فـــي الوصول إلى المركز الأول.
ويعتبر هذا التعادل السلبي الثالث لشباب الأهلي دبي هذا الموسم، بعدما تعادل مع الشارقة والوحدة والجزيرة سلباً، لتتقلص فرص فريق «الفرسان الثلاثة» فـــي احتلال القمة التي كـــان يقَدَّمَ إليها.
بَرَزَ شباب الأهلي «شبحاً» للفريق الذي رشحه النقاد ليكون منافسا عنيدا على اللقب، حتى إن المدرب كوزمين لم يعد يجد الحلول التي يمكن أن تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات، بعدما وضح العقم على أداء الرباعي ديوب وموسى سو ولوفانور وتشانج.
ولعل المباريات الثلاث النهائية، بَيْنَت وَاِظْهَرْت أن توليفة القيصر الروماني تفتقد العقل المفكر، أو اللاعب القادر على صناعة الفارق ليس فـــي ترجمة الفرص، بل فـــي صناعتها، بعدما عانى الفريق كثيرا فـــي بناء الهجمات، ما يكشف مدى تأثر ماكينة الفريق بغياب البرازيلي ريبيرو الذي عجز الفريق عن تعويض رحيله.
ويبدو أن خيارات الفريق الهجومية لم تعد صائبة، ما يحتاج إلى تدخل علاجي سريع مـــن المدرب الروماني إذا ما أراد وضع الفريق مـــن جديد على سكة الانتصارات، خاصة مع تشابه الأدوار التي يقوم بها الثنائي ديوب وموسى سو.
أما الجزيرة حامل اللقب فلا يزال يبحث عن هوية البطل التي عرف بها الموسم الماضي، ما اسهم فـــي بث بعض الشائعات حول مصير مديره الفني الهولندي تين كات.
ولعب الجزيرة اللقـاء الرابعة على ارضه هذا الموسم، اكتفى بها فـــي تحقيق أنتصـار واحد كـــان على حساب عجمان فـــي المرحلة الأولى مـــن عمر المسابقة، قبل ان يخسر امام النصر ويتعادل مع الوصل ومن ثم أمام شباب الأهلي.
ولم يوفق الفريق حتى الآن فـــي الاستقرار على تشكيل ثابت، بعدما عانى كثيرا مـــن لعنة الإصابات التي أبعدت بعض عناصره الأساسية، وإن استرد فـــي مواجهة «الفرسان الثلاثة» خدمات اللاعب علي مبخوت الذي شارك فـــي الدقائق العشرين النهائية، دون ان يفلح مبخوت فـــي الوصول إلى ماجد ناصر الذي حافظ على نظافة العرين للمباراة الرابعة تواليا، ليحقق حارس مرمى شباب الأهلي رقما مميزا، فـــي مقابل الرقم السلبي لفريقه.
وضمن معركة القاع، كـــان فريق الشارقة أكثر المستفيدين مـــن مواجهات المرحلة السابعة بالنسبة إلى الأندية التي تعيش دوامة خطر الهبوط، أو خوض الملحق نهاية الموسم الحالي.
واستطاع الشارقة ان يحقق فوزا تاريخيا هو الأول لـــه بعد الإعلان عن الكيان الْحَديثُ، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كـــان الأول هذا الموسم تحت قيادة المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري.
وحافظ الشارقة على رصيده خاليا مـــن الهزائم للمباراة الثالثة على التوالي تحت إشراف العنبري، بعدما كـــان قد تعادل مع شباب الأهلي سلبا، ومع العين 3-3، قبل ان يُتَوِّجُ على الصقور بهدف دون رد.
وفي غضون ذلك فقد كــــان فريق الإمارات مـــصدر السعادة للشارقة الذي كـــان توقف عداد انتصاراته فـــي الموسم الماضي، حين تغلب على الإمارات نفسه فـــي المرحلة 23 بهدفين مقابل هدف، ليكون هذا الأنتصار الأول للفريق فـــي الدوري بعد تسع مباريات لم يعرف فيها طعم الانتصار.
وأسهمت ثنائية البرازيلي روزا لاعب حتا فـــي مرمى دبا الفجيرة فـــي إبعاد شبح الخسارة عن «الإعصار» الذي كسب نقطة مـــن أرضيـه الفجيرة.
وقدم الفريقان مباراة بطابع الحذر، وإن كـــان الضيف هو الأفضل فـــي الحصة الأولى، حيث تمكن مـــن تَدُشِّينَ التسجيل مبكراً، من خلال روزا بالتخصص، قبل أن ينجح أصحاب الأرض فـــي تسجيـل التعادل عن طريق إدريس فتوحي مـــن ركلة جزاء، ليكون الهدف الأول للاعب المغربي هذا الموسم.
وعاد فتوحي ليؤدي دور صانع الخطر، فمرر كرة بالمقاس إلى السنغالي ديالو الذي أَرْدَفَ الهدف الثاني، لكن خطأ دفاعيا مـــن قبل أصحاب الأرض منح روزا فرصة تسديد هدف التعادل.
ووصل دبا الفجيرة إلى النقطة الثامنة بعد سبع جولات، ليحتل بها المركز السابع فـــي جدول الترتيب، بينما رفع حتا رصيده إلى أربع نقاط، لكنه تراجع ليقبع فـــي اسفل جدول الترتيب .
وواصل عجمان مسلسل جني النقاط للأسبوع الثالث على التوالي، وتحول البرتقالي فـــي المرحلة السابعة إلى الظفرة، لينزل ضيفا على الظفرة المتراجع فـــي الأسابيع النهائية .
وقدم الفريقان عن جدارة واستحقاق اللقـاء «الأسوأ» هذا الموسم دون منازع، بعدما غاب عنها كل ما يتعلق بمتعة الساحرة المستديرة، حتى بَرَزَ وكأنها حصة تدريبية أوضح فريقين لا يريد أي منهما الوقوع فـــي فخ الإصابة.
وكسب عجمان نقطة غالية مـــن أرضيـه المنافس رفع بها رصيده إلى 7 نقاط ليحتل المركز الثامن، وليتساوى بها مع الظفرة الذي يستحوذ المركز السابع.
ولعل تسديدة حيدروف التي ابعدها الحارس المتألق زايد الحمادي فـــي الدقيقة النهائية مـــن زمن اللقـاء، كانت أجمل وأفضل ما شهدته دقائق اللقـاء التسعين، التي كانت مباراة للنسيان لكل مـــن شاهدها سواء فـــي الملعب أو من خلال الشاشة الصغيرة.

الترتيب
1- الوصل 17 نقطة.
2- العين 17 نقطة.
3- الوحدة 13 نقطة.
4-شباب الأهلي 12 نقطة.
5- النصر 10 نقاط.
6- الجزيرة 9 نقاط.
7- دبا الفجيرة 8 نقاط.
8- الظفرة 7 نقاط.
9- عجمان 7 نقاط.
10 - الشارقة 6 نقاط.
11- الإمارات 4 نقاط.
12- حتا 4 نقاط.

المصدر : الخليج