موقعة الألوان تبقي الوصل إمبراطوراً للصدارة و«الديربي»
موقعة الألوان تبقي الوصل إمبراطوراً للصدارة و«الديربي»

إعداد: علي نجم

فرض الوصل نفسه «إمبراطورا» على صدارة ترتيب دوري الخليج العربي بعدما ثبت نفسه الرقم واحد فـــي ســـلم الترتيب عقب فوزه الغالي على جاره النصر بهدفي البرازيلي فابيو ليما، فـــي الوقت الذي أبى «الزعيم» إلا أن يثبت مقولة إن «العين بمن زارَ » بفوزه بلقاء الكلاسيكو على حساب الوحدة بهدف محمد أحمد التاريخي. وتساوى الوصل مع العين بنفس الرصيد مـــن النقاط فـــي جدول الترتيب، مع تفوق الفريق الأصفر بفارق المواجهات المباشرة بعدما تعادل مع الزعيم فـــي أرضيـه الأخير 2-2.
اِنْتَصَرَ الوصل فـــي موقعة الألوان بعدما تبارى الفريقان الجاران قبل اللقاء، حول هوية اللون الذي سترتديه دبي بعد مواجهة فريقيها، الأصفر أم الأزرق، إلا أن البرازيلي الرائع فابيو ليما كـــان لـــه القرار فكانت «دبي صفراء».
ولم تتوقف الرسائل المشفرة من خلال حسابات الناديين التي أشعلت بحق أجواء «ديربي بر دبي»، فقد واصل الحساب الأصفر على «Twitter تويتـر» أمس إجادة لعبة المنتصر، بعدما كتـب صورة للاعبه ليما فـــي إِجْتِماع النصر، وكتب «الساعة الآن 2.00 بتوقيت دبي»، فـــي إشارة إلى أنتصـار الوصل بمباراة الجارين بِهَدَفَيْنِ رَائِعِينَ دُونَ رَدّ.
عموما، حظيت مباراة النصر والوصل بكل أنواع الإثارة والتقلبات قبل صفارة بدايتها، بعدما تسبب مكان إقامتها فـــي سجال أوضح إدارة الناديين، قبل أن يتحول فيديو ترويجي للاعبي الفهود، إلى أزمة شغلت مكاتب اللجان القضائية فـــي اتحاد الكرة.
مشاركة الثنائي ليما وكايو فـــي الديربي تحولت إلى أحجية بعدما أوقف الثنائي بقرار مـــن لجنة الانضباط، قبل أن تقرر «الاستئناف» تجميد القرار عقب لقـاء عاجل وطارئ.
هذا ما دار قبل الديربي، لكن الأجواء المشحونة، لم تنعكس شدا أو ضربا أوضح اللاعبين، بعدما التزمت عناصر الفريقين بكل أنواع الروح الرياضية، رغم بعض الأضطرابات الذي صاحب اللقـاء فـــي ربع ساعتها الأولى.
وفرض الحذر نفسه سيدا على اللقـاء، خاصة فـــي الشوط الأول رغم بعض الفرص التي حصل عليها العميد، لكن الفريق الأزرق افتقد اللاعب القادر على حسن ترجمة الكرات إلى أهداف، حتى أهدر الأرجنتيني زاراتي فرصة مـــن النوع الذي لا يهدر بعدما حَصَّل هدية مـــن الحارس سلطان المنذري، لكنه سدد الكرة فـــي العلالي قبل نهاية الشوط الأول.
ولعب الوصل بذكاء هجومي، وهدوء، وعمد إلى استغلال الكرات الثابتة مـــن أجل الوصول إلى مرمى «العميد»، وهو ما تحقق فعليا، حين خطف البرازيلي ليما الهدف الأول بعدما استفاد مـــن ركلة ركنية لينقض على الكرة قبل المغربي برادة ويسجل الهدف الأول، قبل أن يعود ليما نفسه، ليضيف الهدف الثاني حين تابع على مرتين كرة مرتدة مـــن الحارس محمد يوسف، ليؤكد أنتصـار الوصل والحصول على النقاط الثلاث التي أحكم بها قبضته على الصدارة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أصبح ليما نفسه رسميا أفضل هداف أجنبي فـــي تاريخ الوصل بالدوري برصيد 70 هدفا متفوقا على الإيراني فرهاد مجيدي صاحب 68 هدفا.
وبهذه الخسارة تقلصت آمال النصر فـــي المنافسة على اللقب، بعدما تجمد رصيده عند 10 نقاط، ليحتل المركز السادس فـــي جدول الترتيب، وليصبح الأقل حظا فـــي المنافسة على الدرع والحصول على اللقب الذي يغيب عن خزائنه منذ أكثر مـــن 3 عقود.

المصدر : الخليج