15 فيلما عربيا تتنافس بمهرجان دبي السينمائي طمعا في الأوسكار
15 فيلما عربيا تتنافس بمهرجان دبي السينمائي طمعا في الأوسكار
بَيْنَ وَاِظْهَرْ مهرجان دبي السينمائي الدولي عن مجموعة مـــن الأفلام المتنافسة ضمن مسابقة "المهر القصير"، فـــي الدورة الجديدة مـــن الحدث الذي يقام الشهر القادم.

وقالت إدارة المهرجان فـــي بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه إن المخرج الفائز سينال فرصة استثنائية للترشح ضمن القائمة الطويلة لجائزة الأوسكار للفيلم القصير فـــي سَنَة 2019. 

ومن ضمن أفلام هذه المجموعة العرض العالمي الأول لفيلم "طريق الذباب الأزرق" للمخرج السوري بسام شخيص الذي سبق وشارك فـــي المهرجان بفيلمه القصير السابق "فلسطين، صندوق الانتظار للبرتقال"، وحصل به على إشادة خاصّة.

وينضم إلى المهرجان المخرج والفنان المغربي هشام العسري بفيلمه الأحدث "البيداء تعرفني" فـــي عرض عالمي أول، وذلك بعد النجاح الذي حققه بأفلامه الطويلة السابقة: "النهاية"، و "هُمَّ الكلاب". 

ومن مصر، تشارك المخرجة نهى عادل بفيلمها الروائي القصير "مارشيدير" فـــي عرضه العالمي الأول.

وينضم المخرج الفلسطيني، المُقيم فـــي الأردن، أمين نايفة، إلى المهرجان للمرة الثالثة بفيلمه الْحَديثُ 
"العبور" والذي يُعرض للمرة الأولى عالمياً. 

ويعود المخرج وكاتب السيناريو اللبناني سيريل عريس إلى مهرجان دبي السينمائي مع فيلمه الأحدث 
"زيارة الـــرئيس" الذي عُرض لأوّل مرة عالميّاً فـــي "مهرجان تورونتو السينمائي" مؤخراً. وسبق لـــه انتاج الفيلم القصير "صبمارين" الذي اِنْتَصَرَ بجائزة لجنة التحكيم مـــن "مهرجان دبي السينمائي الدولي" لعام 2016. 

وإلى جانب سيريل عريس، تنضم المخرجة اللبنانية فيروز سرحال إلى المهرجان لتعرض فيلمها القصير الأول "تشويش"، الذي عُرض لأوّل مرة عالميّاً فـــي "مهرجان لوكارنو السينمائي" مؤخراً وفي "مهرجان بوسان السينمائي". 

ويقدّم المخرج اللبناني طلال خوري، المشهور بأفلامه القصيرة مثل فيلم "عضلات" و"يوم الاثنين"، فيلمه الأحدث "متوسط" فـــي عرضه العالمي الأول.

ويشارك المخرج والكاتب التونسي قيس مجري بفيلمه "السماء تصرخ". 

وذكـر مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان "يواصل صانعو الأفلام الذين تُعرض أفلامهم فـــي مسابقة المهر القصير إبهار الجمهور مـــن خلال أعمالهم المبدعة وقصصهم الساحرة".

وتـابع "تمثّل صناعة الأفلام القصيرة الناجحة كل سَنَة، دليلاً على ثراء الموهبة والخيال فـــي العالم العربي، والتي يحاول المخرجون مـــن خلالها معالجة مواضيع وقضايا محلية، والفوز بإشادةِ مـــن عشاق عالمي".

المصدر : بوابة الشروق