شادي الخليج لـ«الشاهد»: الشكر كله لا يفي سمو الأمير حقه
شادي الخليج لـ«الشاهد»: الشكر كله لا يفي سمو الأمير حقه

حاورته دينا صلاح الدين:

ماض عريق وخطوات رصددت فـــي تاريخ دنيا الأغنية والفن الكويتي، إنه الفنان صاحب القيمة والقامة عبد العزيز المفرج «شادي الخليج» الذي أفسح لنا صدره رغم عودته منذ مدة قصيرة مـــن رحلة علاجية استغرقت وقتا ليس بالقليل.
جريدة «الشاهد» التقته ففتح قلبه وعقله وتحدث فأصغينا وفي غضون ذلك فقد كــــان هذا الحوار:
• الجمهور متلهف للاطمئنان على صحتك...هلا تطمئننا؟
- أطمئن جمهوري العزيز أنني بخير ومعافى والحمدلله، وأهل الديرة كفوا ووفوا واستقبلوني فـــي المطار واحتفلوا بي، وطبعاً لسمو الأمير الشيخ #رئيس الكويت كل الشكر فمهما شكرته لن أوفيه حقه لاهتمامه البالغ وإرسالي للعلاج فـــي الخارج، حيث ذهبت من أجل زياراة سموه فسأل عن صحتي فأجبته أنني لست بخير، وحالتي تستدعي العلاج، فأصدر أوامره بعلاجي داخل الكويت أو خارجها حسبما تستدعي الحالة، فسافرت ومكثت فـــي الولايات المتحدة ثمانية شهور كاملة للعلاج، إثر معاناتي مـــن السرطان والديسك وبعض مشكلات صحية أخرى، لكني تعافيت والحمدلله.
• شادي الخليج...كيف كانت البداية؟
- كنت صغيرا وذهبت من أجل زياراة مركز الفنون الشعبية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهناك التقيت العديد مـــن الفنانين مـــن بينهم حمد عيسى الرجيب رحمه الله، واستطاع إقناعي باحتراف الغناء بعد تردد كبير بسبب نظرة المجتمع الكويتي الدونية آنذاك للمشتغل فـــي العمل الفني، ولذلك قرر الرجيب تغيير اسمي وأطلق علي لقب «شادي الخليج» ، بدأت الغناء بأغنية «لي خليل حسين» سَنَة 1960 ، ثم قررت السفر إلى القاهرة مـــن أجل الدراسة وحصلت على شهادة بكالوريوس التربية الموسيقية سَنَة 1967 . بعدها عدت والتحقت بالعمل فـــي وزارة التربية والتعليم وتدرجت فـــي السلم الوظيفي حتى وصلت إلى وظيفة موجه فني سَنَة للتربية الموسيقية بدرجة وكيل وزارة مساعد، وكنت أحد مؤسسي جمعية الفنانين الكويتيين ثم أمين سرها ثم رئيساً لها فـــي سنة 1994 ثم عملت مديرا إداريا لمجلة عالم الفن لسنوات طويلة ثم رئيسا لتحريرها.
• وصلت لمنزلة لم ينافسك فيها أحد..أين يكمن السر؟
- الموهبة مـــن عند الله سبحانه وتعالى، اعطاني ما اختصني به وحدي، فلقد حباني بخامة صوت شَدِيد، وبشهادة الكل حنجرتي قوية تستطيع أن تصعد لطبقات عليا، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنني أصقلت موهبتي بالدراسة، واختلطت بكبار الفنانين كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عملت على حضور حفلات سيد درويش وكنت استمع لأم كلثوم وأغني لها.
• بعد توقف 11 سنة ما الظروف التي عملت على خروج «حالي حال» إلى النور؟
- توقفت فنيا وإعلاميا لمدة 11 سنة ثم عدت فـــي 1976 بمرافقة فرقة عبد الْقَدِيرُ محمد بأغنيتين مـــن ألحان غنام الديكان الأولى «حالي حال» والثانية «سدرة العشاق» ثم قدمنا نحن الثلاثي أنا وعبدالله العتيبي، والديكان،  عدة أعمال مثل «صدى التاريخ» و«مواكب الوفاء» و«حديث السور» و«قوافل الأيام» و«أنا الآتي» و«قلادة الصابرين» و«الزمان العربي» و«أوبريت عاشق الدار».
• ما أحب المحطات الفنية الى قلبك؟
- تبنيت ونفذت احتفالات وزارة التربية والتعليم بالعيد الوطني وشاركت فـــي جميع حفلاتها، وقد تعاونت مع العديد مـــن الشعراء كـــان أبرزهم الشاعر محمد الفايز الذي قدمت مـــن كلماته أوبريت «مذكرات بحار».
• كيف ترصد الكويت بعينيك فـــي مرحلتي ما قبل النفط وما بعده؟
- عشنا متاعب وصعوبات مـــن شدة الحرارة والامطار التي أتلفت الاسواق، وقامت الحكومة فـــي تلك الازمنة بتغطية الاسواق بالشينكو -صفائح الحديد- فشعرنا كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ لو كانت مكيفة، ولكن الان ولله الحمد الكويت فـــي تطور ونماء وعسى أن تكون دائماً كذلك وفي مصاف الدول المتطورة والمزدهرة.

المصدر : الشاهد