التفاصيل الكاملة لمهرجان القاهرة السينمائى الـ39 ولجان تحكيمه
التفاصيل الكاملة لمهرجان القاهرة السينمائى الـ39 ولجان تحكيمه

كتب: هانى صابر 

شهد المؤتمر الصحفي لرئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومديره الفني، إعلان أسماء القوائم النهائية لرئيس وأعضاء لجان تحكيم المسابقات الأربعة التي ينظمها المهرجان فـــي الدورة التاسعة والثلاثين (21 – 30 نوفمبر 2017)؛ حيث ترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية الْفَنَّانِ المصري حسين فهمي، الذي تخرج فـــي قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما، واستكمل دراسة الإخراج بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعقب عودته مـــن أمريكا امتهن التمثيل؛ بعد أن اختاره المخرج حسن الإمام ليشارك فـــي فيلم «دلال المصرية» سَنَة 1970 ثم نجح فـــي تقديم أدوار متنوعة ومتميزة أشهرها: «الأخوة الأعداء»، «العار»، «اللعب مع الكبار» و«إسكندرية كمان وكمان»، الذي مثل أول وآخر إِخْتِبَار يتعاون فيها مع المخرج الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ يوسف شاهين.

أما عضوية اللجنة فتضم المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، الذي دخل عالم السينما كمنتج للفيلم الروائي الطويل «حتى إشعار آخر» للمخرج “رشيد مشهراوي ثم أخرج فيلمه الأول «الشقفة الرابعة عشرة»، وبعض الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة، لكنه نَوَّهْ الأنظار بفيلمه «الجنة الآن»، الذي رُشح لأوسكارأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية، وجني جائزة الجولدن جلوب، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ اِنْتَصَرَ فيلمُه «عمر» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لقسم نظرة ما خلال مهرجان كـــان السينمائي الدولي سَنَة 2013، ورُشح لأوسكارأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية، وأنتصر بجائزة أفضل فيلم فـــي مهرجان دبي السينمائي الدولي سَنَة 2014، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تضم اللجنة المخرج المصري خيرى بشارة، الذي تخرج فـــي المعهد العالي للسينما سَنَة 1967، وسافر فـــي منحة دراسية إلى وارسو ببولندا، وعقب عودته إلى مصر، بدأ حياته المهنية بالأفلام الوثائقية، ومنها إلى الأفلام الروائية؛ حيث أنجز ثلاثة عشر فيلمًا روائيًا طويلًا عُرِضَتْ فـــي مهرجانات دولية مختلفة، وجعلت منه وَاحدًا مـــن أهم المخرجين المصريين الذين شكلوا موجة الواقعية الجديدة فـــي السينما المصرية فـــي فترة الثمانينيات؛ حيث جني فيلمه «الطوق والأسورة» الجائزة البرونزية فـــي مهرجان فالينسيا لسينما البحر المتوسط سَنَة 1985، وأنتصر فيلمه «إشارة مرور» بجائزة الهرم الفضي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي سَنَة 1995.

أما المخرج والكاتب التشيكي بيتر فاكلاف فدرس، وتخرج، فـــي أكاديمية براج السينمائية، ورُشح فيلمه الوثائقي القصير «مدام لو ميريه» لأوسكار أفلام الطلبة سَنَة 1993 بينما اِنْتَصَرَ فيلمه الروائي الطويل الأول «ماريان» بجائزة الفهد الذهبي، وجائزة الفيبريسي، مـــن مهرجان لوكارنو السينمائي، واُختير فيلمه الروائي الطويل الثاني «عوالم موازية» للمشاركة فـــي المسابقة الرسمية لمهرجان سان سباستيان، وأنتصر بجائزة أفضل فيلم تشيكي بينما عُرض فيلمه الروائي الطويل الثالث «طريق الخروج»، فـــي عرضه العالمي الأول، فـــي مهرجان كـــان السينمائي سَنَة 2014، وأنتصر بسبع جوائز فـــي التشيك، واختير فيلمه «لسنا بمفردنا أبدًا» لافتتاح قسم المنتدى بمهرجان برلين السينمائي الدولي سَنَة 2016، وفي نفس العام جني الفيلم جائزة أفضل إسهام فني بمهرجان القاهرة السينمائي .

بينما درس المخرج والكاتب والمصور الاسترالي سكوت هيلير فقد درس السينما فـــي مدرسة لندن للسينما والتليفزيون وجامعة واشنطـن، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ درس الكتابة غير الروائية فـــي جامعة كولومبيا، ولفترة قليلة عمل فـــي أستراليا قبل أن يجوب العالم زهاء عشر سنوات كمصور لحساب قناة “بي بي سي” الإخبارية، التي كـــان مراسلاً لها فـــي المناطق الساخنة بالعالم؛ مثل: البوسنة، العراق، والصومال.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أخرج وصوّر أفلامًا وثائقية لقنوات “ناشيونال جيوجرافيك” و”ديسكافري” والقناة الثالثة الفرنسية، وأخرج بعض الإعلانات التجارية، وأنتصر فيلمه الوثائقي القصير «البرجان التوأم» بجائزة الأوسكار، كأفضل فيلم وثائقي قصير سَنَة 2003، وهو مؤسس ورئيس المهرجان الأوروبي للأفلام المستقلة. أما المنتج والموزع الصيني جاك لى فقد تخرج فـــي جامعة شنغهاي، ونال درجة الماجستير فـــي الصحافة والإعلام، ويعمل حاليًا مديرًا للتسويق للشركة الصينية الدولية للسينما، ومسؤولاً للتعاون الدولي فـــي عدة مجالات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تولى إدارة السوق السينمائي لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي منذ سَنَة 2007 وحتى سَنَة 2014.

وفي غضون ذلك فقد كــــان قد بدأ حياته المهنية بدعم المخرج “دياو ينان” وتوزيع فيلمه «فحم أسود.. ثلج رقيق»، الذي اِنْتَصَرَ بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم، والدب الفضي، لأفضل ممثل مـــن مهرجان برلين السينمائي الدولي سَنَة 2014، ثم أنتج أفلاماً تصدى لمهمة توزيعها عالمياً؛ مثل: «ماذا فـــي الظلام» سَنَة 2016، وفيلم «شمال شمال شرق»، وفيلم «نيزها» سَنَة 2014، التي شاركت فـــي أكثر مـــن مائة وثمانين مهرجانًا سينمائيًا دوليًا فـــي أربعين دولة، ونالت أربعين ترشيحًا للجوائز، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حصلت على عشرين جائزة.

وتضم اللجنة أيضاً الممثلة الفرنسية فابيان باب، التي عاشت طفولتها فـــي مدينة طرابلس الليبية، ودرست التمثيل فـــي الأراضي الأمريكية، وعقب عودتها إلى فرنسا، بدأت حياتها المهنية بالعمل تحت قيادة المخرج “ارييل زيتون” فـــي فيلم «تذكارات تذكارات» سَنَة 1984. ثم استعان بها المخرج “جاك ريفيت” – أحد مخرجي الموجة الجديدة بالسينما الفرنسية – للمشاركة فـــي بطولة فيلمه «مُرتفعات وَذرينج» سَنَة 1985، ما أتاح لها الفرصة للتعاون مع المخرج الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ “كين لوتش” فـــي فيلم «الوطن الأم» سَنَة 1986.

وبسبب حبها للسفر والانتقال انجذبت للعمل فـــي دول كثيرة؛ مـــن بينها: إيطاليا، بولندا، ألمانيا، البرتغال، وبلجيكا، حيث شاركت فـــي فيلم «أفكر فيك» مـــن إخراج الأخوان “داردان” سَنَة 1992، وفي سَنَة 1997، كرمها السينماتك الفرنسي بباريس، وأعاد عرض أهم أعمالها.

ومن الهند تنضم لعضوية اللجنة الصحفية والمنتجة والكاتبة “سمريتي كيران” صاحبة الخبرة فـــي مجال صناعة الأفلام، وكاتبة رواية “3 Idiots”، التي تم تصويرها سينمائياً ونجحت بشكل استثنائي، وتعمل الآن كمدير فني لشركة أنتاج “Cherry Tree Productions”، وكمدير فني لمهرجان مومباي السينمائي.

أما آخر عضو فـــي لجنة تحكيم المسابقة الدولية فهي الممثلة السورية كندة علوش، التي تخرجت فـــي المعهد العالي للفنون المسرحية فـــي سوريا، ودرست الأدب الفرنسي، لكنها أحبت مجال صناعة الأفلام، وفي غضون ذلك فقد كانت البداية بالعمل كمساعد مخرج ثم منتجة وممثلة؛ حيث قدمت نفسها فـــي العام 2007، مـــن خلال الفيلم القصير “شغف”، وبعده شاركت فـــي ما يزيد عن خمسة عشر فيلماً مابين سوريا ومصر ولبنان؛ أهمها : “ولاد العم”، “مرة أخرى”، “الغرباء”، “واحد صحيح “، “بتوقيت القاهرة”، “المصلحة”، “33 يوم”، “برتيتة”، “هيبتا: المحاضرة النهائية”، “لامؤاخذة” و”الأصليين”، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ شاركت فـــي بطولة مايقرب مـــن عشرين مسلسل سوري ومصري؛ مثل : “الاجتياح”، “أهل كايرو”، “نيران صديقة”، “عد تنازلي”، “العهد: الكلام المُباح”، “أفراح القبة” و”حجر جهنم”، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أسست، فـــي سوريا، شركة إنتاج وتنفيذ الأفلام والبرامج الوثائقية، وأخرجت فيلماً وثائقياً بعنوان “فـــي مهب الريح”، وشاركت فـــي عضوية أكثر مـــن لجنة تحكيم .

فـــي سياق قريب ضمت لجنة تحكيم مسابقة «سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة» :المخرج والكاتب بي بانديل (نيجيري / المملكة المتحدة)، الممثلة نسرين فاعور (فلسطين) والمخرج المصري شريف البنداري بينما تكونت لجنة تحكيم مسابقة «أسبوع النقاد الدولية للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة» : المنتج المصري حسام علوان، الناقد عبد الكريم واكريم (المغرب) المخرجة إفانجيليا كرانيوتي (اليونان) وتشكلت لجنة تحكيم مسابقة «آفاق السينما العربية للأفلام الروائية والتسجيلية» : مدير التصوير أحمد المرسي (مصر)، المخرج محمود المساد (الأردن) والممثلة ربم بن مسعود (تونس) .

أما لجنة تحكيم «الفيبريسي» فتتكون مـــن الناقد المصري صلاح هاشم، الكندية كيفا ريردون ممثل مهرجان تورنتو السينمائى والناقد الهندي بيتوبان بوربورا.

 

ahmad almorsy -احمد المرسى Fabienne Babe - فابيان باب Jack Lee - جاك لى reem ben massoud -ريم بن مسعود -إفانجيليا كرانيوتي Evangelia kranioti (1)

المصدر : وكالة أنباء أونا