صفحة «مكاوى» تتحول إلى دفتر عزاء: رحل أديب البسطاء
صفحة «مكاوى» تتحول إلى دفتر عزاء: رحل أديب البسطاء

حالة مـــن الحزن سيطرت على الوسط الثقافى، بعد وفاة الأديب مكاوى سعيد، اليوم، عن عمر يناهز الـ61 عاماً، وتحولت صفحته الشخصية على موقع «فيسـبوك» إلى دفتر عزاء، وشارك جمهوره، مـــن داخل مصر وخارجها، بعدد مـــن الصور الفوتوغرافية التى تجمعهم مع الكاتب وآخر الرسائل المتبادلة معه وكذلك إهداءاته الممهورة باسمه على روايته «أن تحبك جيهان».

ونعت وزارة الثقافة رحيل الكاتب والروائى مكاوى سعيد، وذكـر الكاتب الصحفى حلمى النمنم، فـــى بيان صحفى اليوم، إن مكاوى سعيد مـــن المبدعين البارزين الذين شاركوا فـــى الحياة العامة، ولم يكن بعيداً عن الأحداث الوطنية، حتى إنه لقب بـ«شاعر الجامعة»، فقد كـــان شاهداً على الأحداث التى عاشتها مصر، فكتب عنها ونقلها فـــى أعماله.

وأكد وزير الثقافة أن مكاوى سعيد لم يكن كاتباً متابعاً للأحداث، أو شاعراً فقط، بل كـــان روائياً ناجحاً، ومن خلال أعماله الروائية تم ترشيحه لأهم الجوائز العربية، ومنها ترشحه لجائزة البوكر عن رواية «تغريدة البجعة»، مقدماً تعازيه لأسرة الراحل ومحبيه، داعيا اًلله أن يلهمهم الصبر والسلوان.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نعى المجلس الأعلى للثقافة رحيل «سعيد»، وذكـر حاتم ربيع، أمين المجلس، إن رحيله، اليوم، يعد خسارة كبيرة للساحة الثقافية والمشهد الروائى فـــى مصر والوطن العربى، مشيراً إلى أننا نفتقد كاتباً مـــن طراز فريد، طالما التصق بالناس وراهن عليهم وسرد عنهم وعن أحلامهم البسيطة فكان الخيار الأبقى والأجمل.

وذكـر الدكتور علاء عبدالهادى، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، فـــى بيان أصدرته النقابة اليوم، إن الروائى الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ مكاوى سعيد تميز بالبساطة فسكن فـــى قلوب الناس، فرحل بجسده لكن أعماله تظل باقية بيننا.

المصدر : الوطن