انتهى داعش عسكريا في بغـداد..لتبدأ قصص الجنود عن المعارك
انتهى داعش عسكريا في بغـداد..لتبدأ قصص الجنود عن المعارك

خاضوا المعارك المريرة وأصيبوا فيها لكن معنوياتهم مازالت فـــي القمة. جنود عراقيون حاربوا داعش بلا هوادة يسردون قصصهم المريرة لـ DW عربية. انتهى داعش فـــي العراق، لتبدأ قصص المحاربين ضد التنظيم الإرهابي.ما أن صـرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القضاء عسكريا على تنظيم داعش فـــي العراق، بدأت مرحلة ما بعد داعش فـــي المناطق التي كـــان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي. مرحلة عودة النازحين إلى مناطقهم وبيوتهم وفي الطريق إلى هناك يسترجع الكثير منهم ذكريات تلك السنوات العجاف فـــي ظل الرايات السوداء فـــي الموصل والرمادي وصلاح الدين وفي بلدات وقرى المناطق الغربية المتاخمة للحدود السورية.

وأبرز مـــن يسترجع الذكريات فـــي هذا السياق، هم الجنود الذين شاركوا فـــي القتال ضد داعش وكانوا فـــي قلب المعارك وعاشوا أحداثا مريرة تركت أثارها على أجسادهم إلى الأبد. جنود جهاز الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب يعتقدون أنه آن الآون لسرد قصصهم وحكاياتهم عندما كانوا يقفون وجها لوجه أمام الإرهاب الأسود.

فـــي ملف خاص، تسلط DW عربية الضوء على العسكريين الجرحى والمصابين مـــن المعارك التي خاضها الجنود العراقيون على الإرهاب. معارك سيذكرها التاريخ وسيسجل وحشية التنظيمات الإرهابية التي انتهكت معظم الأراضي العراقية وخلفت العديد مـــن الضحايا بينهم عسكريون جرحى ومصابون ستذكر أقوالهم وشهاداتهم على مر الزمان. دخلنا بينهم وتعمقنا معهم ليرووا لنا ما مروا به مـــن مجريات مثيرة وكيف تمت إصابتهم مـــن قلب المعارك الشرسة.

أيمن التميمي وأحمد عادل ورداد محمد عيَنة مـــن هؤلاء العسكريين، تحدثوا معنا ما أوضح همة الدفاع عن الوطن وبين قصص وأحداث تقشعر لها الأبدان.

رعب وأحداث مريرة

بحدود الساعة الخامسة فجرا، جاء نداء للقوات الأمنية العراقية بينهم المقاتل، أيمن التميمي، نائب ضابط لدى جهاز الْقَضَاءُ عَلِيَّ الأرهـاب العمليات الخاصة الفرقة الذهبية، التوجه إلى منطقة الحراريات، التابعة لقضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، نتيجة تعرض كبير وقوي مـــن تنظيم داعش على المنطقة ويروي أيمن لـDW عربية "قدت أول عجلة داخلها نحو خمسة أشخاص، ذهبنا إلى المنطقة بحدود الساعة السابعة صباحا ورأيت دماء مـــن الشهداء تابعين للحشد الشعبي والرد السريع وعمليات صلاح الدين، كانت تلك الأحداث سنة 2015"، ليكمل "جاءني نداء بالانسحاب وتغيير المحور لكن فـــي تلك الأثناء رأيت رجلا مسنا مصابا بإطلاقات نارية بالغة، رفضت الانسحاب لأنقذ الرجل وفي غضون ذلك فقد كانت نهاية رحلتي العسكرية لأني أصبحت مقعدا".

"أنقذت الرجل بصعوبة لمحاصرتنا مـــن قناص داعشي، أميركي الجنسية، أخذته إلى العجلة فأطلق الإرهابيون علينا صاروخا روسي الصنع ما دَفَعَ إلى إصابتي بساقي الأيمن والأيسر واحتراق جسمي بالكامل مع إصابات بالصدر والبطن واليد"، ليستذكر أيمن الموقف بحزن شديد "الموقف كـــان صعبا، مصاب إصابة بالغة جدا لا أستطع النزول مـــن العجلة التي كانت تحترق، وبقية الأشخاص الموجودين داخلها كانوا مصابين أيضا لكن استطاعوا الخروج منها وبقيت أنا داخلها بحدود أربعة دقائق"، ليصف أيمن الوضع أشبه بفلم الرعب، ويتابع "ذهـــــــــــب داعشي إرهابي نحوي لينحرني بالسكين الذي كـــان يحمله لكني أطلقت عليه ثلاث عيارات نارية مـــن سلاحي الشخصي فلاذ بالفرار، بعدها صديقي ورفيق دربي الجريح في الوقت الحالي نائب ضابط جبار، أنقذني لكن بصعوبة كبيرة".

نقلوا أيمن إلى عدة مستشفيات لعلاجه، كـــان أوضح الحياة والموت، ولعدم وجود المستلزمات الكافية لأجراء العمليات فوق الكبرى سافر إلى الهند وتمت معالجته ليعود إلى العراق ويكتشف أنه مصاب بمرض السكر ليكمل رحلة علاجه ويقول: "اليوم أنا مصاب إصابة بالغة حرمتني مـــن الحياة والسير والعودة إلى أرض المعارك، مقعد على كرسي المعاقين". ويواصل أيمن حديثه "أجريت إلى الآن 17 عملية جراحية وبانتظار بقية العمليات فـــي ألمانيا"، ويخبرنا، بذات الوقت، أن "الرجل المسن الذي أنقذته وفي غضون ذلك فقد كــــان مـــن محافظة البصرة عندما كنت بإحدى المستشفيات للعلاج رأيته بحالة جيدة ومستقرة وأولاده شكروني بدموع مؤلمة، فرحت بوقتها لأن حياتي وروحي هي فداء للوطن والشعب".

أيمن المقاتل الشاب الذي يبلغ مـــن العمر في الوقت الحالي، 28 سنة، شارك بتحرير عدة مناطق مـــن تنظيم القاعدة وداعش منها مناطق فـــي الانبار والحويجة وبيجي وتكريت والموصل.

قتل على يده العديد مـــن الجماعات الأرهابية وقياداتهم الذين كانوا مـــن جنسيات متعددة، أصيب بعدة إصابات قبل إصابته النهائية التي جعلته مقعدا. ساعد الكثير مـــن المدنيين المحاصرين مـــن داعش. يروي ايمن ذكريات مريرة ويقول: "فـــي معركة التحرير الثانية لمنطقة المالحة، التابعة لقضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، عائلة عراقية مـــن امرأة مسنة وطفلة عمرها 11 سنة، سقط على بيتهم هاون مـــن داعش، أصيبت المرأة بإصابات بالغة بالرأس والطفلة مصابة بثلاثة شظايا بالجسم، تم إسعافهما إلى قاعدة سبايكر، قرب تكريت، بعدها توفيت المرأة وبقيت الطفلة التي ليس لديها أحد، ناشدنا الأهالي لإيصالها إلى أقاربها ثم أرسلت إلى بغداد حيث تواجد الأقارب وفي غضون ذلك فقد كــــان الأمر محزنا جدا لوجود الكثير مـــن الأطفال مثل حالتها".

"يوم مـــن الأيام، كنا محصورين داخل مصفاة بيجي، بمحافظة صلاح الدين، نستجد بالله، الطعام يسقط علينا مـــن الجو لأن الطريق مسيطر بقوة نحو خمسة الآف داعشي، الأمر صعب، سقوط الطعام بطيء لأن الرياح كانت عالية جدا بعضها يسقط على الدواعش مع وجود الكثير مـــن الشهداء معنا داخل المصفى، تم تأمينهم حتى تحررت وإيصالهم لأهلهم"، يروي ايمن وهو يتأمل تلك اللحظات فـــي حياته. يغلب على أيمن الحزن ليتذكر تلك الأيام التي ستبقى حاضرة بذاكرته مهما طال الزمن فكل معركة خاضها تحمل قصص مؤثرة لا تخطر على البال.

أصدقاء المعارك

"بمدينة الموصل القديمة، صديقي المقرب جدا، احمد حسين مطر، 22 سنة، مـــن الشرطة الاتحادية، مـــن أوضح المواجهات مع داعش عبرنا سوية لإنقاذ طفل يبلغ مـــن العمر سبع سنوات محاصرا أوضح البنايات نتيجة المواجهات. أصيب صديقي برأسه نتيجة قناص داعشي فاستشهد أمام عيني، حملت الطفل وأنقذته وسلمته إلى عائلته" يقول المفوض أحمد عادل بحزن عميق. تنهمر الدموع بغزارة مـــن أحمد عادل، 25 سنة، مفوض فـــي قيادة قوات الشرطة الاتحادية الفرقة الخامسة لواء 19 الفوج الرابع، وهو يستذكر صديقه المقرب الذي استشهد أمامه لـDW عربية "صديقي مـــن محافظة الكوت كنا دائما نضحك ونمرح سوية لمحاولة نسيان ما يجري مـــن مجريات مؤلمة بأرض المعارك، كـــان دائما ما يخبرني بأنه أذا استشهد مـــن سيعيل عائلته لضعف حالتهم المادية"، ويكمل "وصلتني أخبار بـــأن الطفل الذي أنقذناه بخير وسلامة وحاليا متواجد مع عائلته بالموصل بعد تحريرها بالكامل".

خاض أحمد عدة معارك مـــن آمرلي وجرف الصخر والفلوجة وجزيرة سامراء وآخرها معركة الموصل، أصيب بعدة إصابات لكن الإصابة النهائية حرمته مـــن ممارسة الحياة الطبيعية. يروي أحمد "شاركت بمعركة تحرير الموصل بجانبيها الأيسر والأيمن، قبل تحريرها بالكامل كنت بمدينة الموصل القديمة تحديدا فـــي سوق الأربعاء، حدثت مواجهات مع العدو فأصبت مـــن قناص داعشي، روسي الجنسية، إصابة بالغة جدا، لأصبح بشلل نصفي لتنتهي رحلتي العسكرية وكنت أتمنى إكمال معركة تحرير الموصل إلى النهاية". تم نقل أحمد إلى عدة مستشفيات للمعالجة وسافر إلى لبنان للعلاج ليعود إلى بغداد لإكمال العلاج الطبيعي بإحدى المستشفيات ويقول: "حالتي النفسية الآن صعبة جدا لمعاناتي مـــن حالتي الصحية وصعوبة المشي وأطالب الحكومة العراقية بسفري إلى ألمانيا لإكمال العلاج غير متوفر هنا".

يعود أحمد بذاكرته معنا إلى أرض المعارك ليستذكر أحداثها المؤلمة متحدثا "كـــان هنالك بيتا كبيرا جدا مكون مـــن 32 عائلة مـــن الرجال والنساء والأطفال وفيهم رجال ونساء جرحى، داعش يحاصرهم داخل البيت الذي كـــان مفخخا، بسجون مخفية وسراديب، بناها داعش داخل بيتهم، وظلت هذه العائلة ما يوْشَكَ الشهرين داخل السجون بلا طعام وشراب". ثم يتابع "بعد ذلك استطعنا بقوة مـــن الجيش والشرطة الاتحادية إنقاذ جميع أفراد العائلة". ويضيف "بمعارك الموصل والفلوجة وسامراء بقينا أياما دون طعام وشراب وبالرغم مـــن ذلك كنا نمد السكان بما يتوفر لدينا مـــن المؤنة لان داعش كـــان يسرقها منهم ويحاصرهم. بينما كـــان بعض السكان يدعمونا بمعلومات استخبارية لمعرفة أماكن الجماعات الأرهابية". مضيفا أن "القوات الأمنية العراقية عندما تحرر أي منطقة يستقبلهم السكان بالترحيب والفرح لخلاصهم مـــن داعش بعد ما كـــان العدو يسمم عقولهم بأفكار خاطئة عن الجيش لكن الأهالي وجدوا عكس ذلك".

#مقصورة الموت

أما رداد محمد، 32 عاما، جندي أول فـــي الجيش العراقي أمرية موقع الكسك فوج الحماية والحرس، فيروي لـDW عربية قصته المؤلمة والمختلفة، وكيف بقى لفترة طويلة بغرفة معزولة عن العالم الخارجي أشبه بغرفة الموت لتلقي العلاج متمنيا لو كـــان يستطع المشاركة بالمعارك وإنقاذ المدنيين. رداد مـــن سكنة الموصل الجانب الأيسر حي البلديات، بعد تخرجه مـــن كلية الآداب قسم الترجمة الانكليزية سنة 2010، التحق بالجيش العراقي بسب الوضع الأمني غير المستقر بالمدينة آنذاك، ليروي: "بتاريخ 13/3/2013، فـــي أثناء إجازتي الدورية كنت ذاهبا إلى بيتي فتعرضت إلى عدة إطلاقات نارية، مـــن شخصين إرهابيين، بالمنطقة العنقية برقبتي ما دَفَعَ إلى حدوث شلل رباعي جعلتني مقعدا"، ليكمل "الإرهابيون فـــي تلك الفترة كانوا يريدون القضاء على أي شخص مـــن القوات الأمنية أو مـــن يدعمهم، لذلك قاموا باغتيالي بالاسم وعندما علموا بأنني لم أموت منذ حينها بقيت ملاحقا مـــن داعش".

قام داعش بتفجير منزل رداد مـــن دون إصابة أفراد عائلته لأنهم كانوا خارج البيت، تنقلوا مـــن منطقة إلى أخرى واستقر بهم الحال بشراء بيت آخر بمنطقة سادة وبعويزة داخل الموصل. ويقول رداد "بعد دخول داعش للمنطقة اضطررنا أنا وإخوتي الخروج مـــن البيت وبقيت فقط والدتي المسنة مع أخي الصغير، لأن داعش عندما يرى منزلا فارغا يقوم بالسطو عليه ومصادرته ونحن لم يبق لدينا سوى هذا البيت فبقيت الوالدة فيه".

ظل رداد ملاحقا مـــن داعش لكونه مـــن الجيش العراقي، فاختبأ مـــن دون علم أحد ولا حتى عائلته ببيت أقارب لـــه فـــي حي السكر، بالجانب الأيسر فـــي الموصل، ليبقى بغرفة مغلقة ومعزولة لتلقي العلاج. بعدها تنقل إلى بيت أخيه فـــي حي العربي، شرق الموصل، إلى أن تم التحرير، ليتذكر رداد التفاصيل المؤلمة التي لن ينساها قائلا: "بقيت بالغرفة لفترة طويلة أتلقى العلاج، حالتي النفسية كانت متعبة جدا لمرضي وعدم قدرتي على الحركة وملاحقتي مـــن داعش، لم أفكر بالانتحار لكني تمنيت الموت بوقتها". ويتابع "كنت معزولا تماما عن العالم، أسمع بالليل أصوات الدواعش وهم منتشرون بالمنطقة. وفي النهار كانوا يبحثون عن أي جهاز تقني حديث لمصادرته مع سجن صاحبه ودفع غرامة أو جلده ومحاسبة النساء اللواتي لا ترتدين الخمار والرجال أذا كانت لحاياهم قصيرة ويرتدون البنطلون بالجلد أمام أعين الناس".

كـــان داعش يراقب الأشخاص الذين يشترون الأدوية لمعرفة إلى مـــن هذا العلاج، ناهيك عن الأسعار الباهظة للعلاج والطعام والشراب، وفي غضون ذلك فقد كــــان داعش، ببعض الأحيان، لا يعطي الأدوية والأغذية إلا للمقربين منه. ويتحدث رداد عن ذلك قائلا: "كـــان العلاج يصلني بصعوبة، كنت اقتصد بالدواء واستخدمه فقط عندما يشتد الألم، وكنا بالصباح نفطر تمرا ونمزج الغداء والعشاء مع بعض، وفي غضون ذلك فقد كانت مياه الشرب قليلة لذلك نعتمد على مياه البئر غير صالحة للشرب فأصبح لدي ضعف وقلة مناعة ومضاعفات بالمرض".

عندما دخلت القوات الأمنية العراقية لتحرير الجانب الأيسر مـــن الموصل كـــان أحد أخوة رداد مع هذه القوات يعمل لدى سرية سوات التابعة لقيادة شـــرطة محافظة نينوى، حَصَّل مـــعلومات بـــأن رداد متواجد بمنطقة حي العربي فتمكن مـــن إنقاذه.عن ذلك يقول رداد "استطاع أخي إنقاذي، خرجنا مـــن البيت والطريق كـــان صعبا جدا فالمنفذ الوحيد آنذاك جسر يربط أوضح منطقة حي السكر والمصارف للعبور إلى الأحياء المحررة وداعش ترمي علينا مـــن بعيد الإطلاقات النارية". ويتابع "أصيبت امرأة متوسطة العمر خِلَالَ الرمي فطلبت مـــن أخي أنزالي مـــن الكرسي ووضع المرأة مكاني حتى تصل إلى القوات الأمنية وإسعافها، الوضع كـــان صعبا جدا".

بعد تحرير الموصل بالكامل استطاع رداد الذهاب إلى بغداد لتلقي العلاج، سافر مرة واحدة إلى الهند لكن العلاج لم ينجح ليعود إلى بغداد مرة ثانية لإكمال علاجه الطبيعي بإحدى المستشفيات لكن هذه المرة بحالة نفسية وصحية أفضل مـــن السابق. ويقول قائلا: "أمارس الآن لعبة كرة تنس الطاولة وبتشجيع مـــن أحد المعالجين المرافقين لي وأفكر بالمشاركة ببطولات رياضية وإيجاد عمل لأن إعاقتي لن تمنعني مـــن ممارسة الحياة الطبيعية".

الاهتمام بالعسكريين الجرحى والمصابين

الشيء الذي جمع أيمن وأحمد ورداد فـــي أثناء حديثنا معهم حب الوطن والدفاع عنه رغم إصاباتهم التي جعلتهم مقعدين، بذات الوقت، يجمع بينهم مطلب مهم وهو الاهتمام أكثر بالعسكريين الجرحى والمصابين. ويختم أيمن قائلا: "صحيح ما زلت أتلقى راتبي مـــن الحكومة لكن الراتب لا يكفي فأسعار العلاج باهظة جدا ونصفها على حسابي الشخصي"، ويضيف أحمد "راتبي أستلمه مـــن الموصل وطالبت أكثر مـــن مرة استلام الراتب مـــن بغداد لكوني مقعدا لا استطع الحركة لكن مـــن دون جدوى لذلك أصدقائي هم مـــن يجلبون لي الراتب ناهيك عن شراء العلاجات الباهظة على حسابي الشخصي". فـــي حين ختم رداد الجديـد معنا بالقول: "الوحدة العسكرية التي كنت فيها تهيكلت وتغيرت بعد دخول داعش الموصل وتشكلت وحدات جديدة لم استطع الالتحاق بها لوضعي الصعب آنذاك، بعد ذهابي إلى بغداد قدمت معاملة لوزارة الدفاع العراقية لإعادة الخدمة واستلام الراتب تمت المعاملة لكن الإجراءات بطيئة جدا وإلى حد هذه اللحظة بلا راتب والمصاريف على حسابي الشخصي".

فرح عدنان- بغداد

المصدر : وكالة أنباء أونا