ابن مصر وصانع البهجة وفخرنا.. رسائل الإعلاميين لمحمد صلاح بـ«خط الأيد»
ابن مصر وصانع البهجة وفخرنا.. رسائل الإعلاميين لمحمد صلاح بـ«خط الأيد»

استحوذت أخلاقة الرياضية على القلوب، وسيطر نجاحه وتميزه على عقول الملايين والملايين، حتى أصبح تواضعه وحبه لعمل الخير تأشيرة دخوله للقلوب، وبإصراره على النجاح والتحدي اخترق جميع الحواجز وعبر جسور الصعاب وتحلق فـــي سماء مجد الملاعب الأوروبية.

وبخط اليد كتب إعلامي مصر رسائلهم، وحرص جميعهم على إرسالها بتوقيعهم تأييدا وتشجيعا لـــه، فرسائل نجوم الإعلام المصري لـ"أبو مكة"حملت كل معاني الاحترام والتقدير لكونه أيقونة الأخلاق الرياضية على المستوى العالمي، وحملت دعوات وأمنيات مـــن القلب لتصل إلى قلبه وعقله، مطالبين منه بالاستمرار فـــي خطاه الصحيح .

الإعلامي عماد الدين أديب كتب :"ابن مصر النبيل محمد صلاح..السلام عليكم ورحمة الله..تحياتي القلبية مـــن القاهرة..أكتب إليك وأنا فخور بانتمائي إلى وطن عظيم أنت أحد أبناءه المخلصين ، أكتب إليك وفي النفس سعادة غامرة بـــأن اسم «الفرعون المصري» يتردد على ألسنة ملايين المشجعين والعاشقين للساحرة المستديرة.

"أجمل ما فيك يا عزيزى ليس براعة التهديف فـــي لعبة الساحرة المستديرة، ولكن صفاء الروح ونقاء النفس وعشق الحياة المصرية فـــي هذا الزمن الرديء الذي عز فيه الرجال وغابت عنه روح العطاء والتضحية".

"عزيزي..العطاء ليس فـــي الملاعب وحدها، لكنه فـــي قريتك فـــي «بسيون» وفي تبرعك لصندوق تحيا مصر، وفي إسعادك لملايين المصريين يوم التأهل لكأس العالم"."عزيزي... محمد صلاح أنت صانع البهجة لدى الملايين فـــي زمن سيطر عليه سحابة مـــن الإحباط الوطني وهيستيريا التيئييس الجماعي...أنت طاقة نور وأمل نحن فـــي أشد الحاجة إليها.. بارك الله فيك وحفظك لنا أخوك عماد الدين أديب.

 

وكتب الإعلامي معتز الدمرداش لـ"محمد صلاح :"حبيبي صلاح...أنا زي كل مصري وكل عربي فخور بيك جدا.. وفخور بمشوارك وبكفاحك ونجاحك...بس فخور أكتر باللي بتعمله مع أهل قريتك وشبابها..وملاحظ عليك إنك كل ما بتنجح أكتر كل ما بتتواضع أكتر..عشان كده أنا بعتبرك نموذج حلو أوي للمصري الجدع الأصيل..ربنا يوفقك يا صلاح وإلى الأمام،" وأوعى تروح فـــي أي حتة".

وكتب إدوارد :" محمد صلاح الْفَنَّانِ المصري المبدع حفيد الفراعنة، مصر كلها فخورة بيك بحبك جدا جدا"

وكتب الإعلامي تامر أمين: "عزيزى وصديقي وحبيبي محمد صلاح..رغم أني لا أعرفك شخصيا، وربما لم نلتقي مـــن قبل إلا أنك كل هؤلاء بالنسبة لي (عزيزي وصديقي وحبيبي)أجمل وأسعد شعور أن تكتب إلى شخص لم تقابله، ومع ذلك تشعر بالسعادة، والفخر لمجرد الكتابة لـــه أو عنه...نعم شعور بالفخر، فصلاح هو فخر مصر فـــي الملاعب الأوروبية وسفيرها الرائع على المستوى العالمي...عندما يكون محمد صلاح هو حديث الأوساط الرياضية العالمية فبالتأكيد الفائز الأول هو مصر وأنا..ربنا يحميك يا صلاح.

وكتب الإعلامي جابر القرموطي: "أي كلام هكتبه عن محمد صلاح ملخصه الآتي..ربنا يوفقك ويخليك لأهلك وبلدك يا صلاح".

 

 

وكتب الإعلامي أحمد موسى :"إلى الْفَنَّانِ العالمي ابن مصر.. محمد صلاح لأنك تحمل اسم بلدك العظيمة سواء كنت فـــي ليفربول أو المنتخب الوطني...لأنك سفير حقيقيا لهذا الحياة المصرية والذي لم تبخل عليه، بل تدافع وتفخر بهذا الانتماء إلى كنانة الله فـــي أرضه...لأنك تساند أهلك وناسك فـــي قريتك بمحافظة الغربية، وهو ما يعكس حسن تربيتك وتواضعك وأخلاقك الكريمة.. وقبل كل هذا تحافظ على دينك وتعاليم الدين الحنيف...لأنك اخترت أن تكون مصريا وطنيا يحب تراب بلده...لأنك دخلت قلوب المحبين فـــي وطنك وكافة قارات الدنيا عندما حولت بتوفيق مـــن الله البكاء إلى فرح وانتصار فـــي يوم لا ينسى وصعدت بنا إلى كأس العالم روسيــــا 2018، يوم كنت فيه أيها البطل كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ عاهدناك مع كل أعضاء المنتخب رجالا أشداء بسبب كل هذا، فإنني أفتخر بك وأشجعك وأتابع كافة المباريات التي تلعبها. حبا وتشجيعا، وأدعمك بكل قوة لكي تحصل على لقب الأفضل فـــي القارة السمراء لأنك تستحق وعن جدارة.. بل أتمنى أن تكون واحداا مـــن ألمع نجوم العالم فـــي روسيــــا وتنافس على هذا اللقب..حماك الله وحفظك مـــن كل مكروه، وأدعوه سبحانه وتعالى أن يحقق لك ما تتمناه.

كتب الإعلامي نشأت الديهي رئيس قناة العاصمة: "أسطورة رياضية تحلق فـــي سماء المجد، طبعة جديدة مـــن دفتر العظماء، لم تكن مهاراته المتفردة ومواهبه الفذة وأداءه الأروع هو مفتاح قلوب العشاق والمحبين، ولم تكن أخلاقياته وسلوكياته وتواضعه هما الجسر الذي من خلال عليه إلى آفاق المجد، ولم تكن إنجازاته وأهدافه هما نوافذ قلب الجماهير، هو كل هذه العوامل مجتمعة.. هو عنوان للموهبة الممزوجة بالاجتهاد والمحاطة بسياج أخلاقي وتواضع جم، محمد صلاح ليس مجرد لاعب كرة مرموق لقد تخطى هذا الاسم كل هذه المسميات ووصل هذه المسافات، أراه عنوان للقوة الناعمة وابن البلد الذي شرف البلد".

وكتب الإعلامي محمد الدسوقي رشدي:" يا صلاح..لما بشوفك فىيالملعب قلبي بيفرح شد حيلك وربنا معاك انت فرحة البلد دي وصورتها الحلوة، يارب دايما منصور،وربنا يبعد عنك عيون المدافعين وشر الإصابات..بحبك يا صلاح".

وكتبت الإعلامية رشا نبيل: "عزيزى محمد صلاح أود أن أتقدم إليك بخالص الشكر ودعواتي الدائمة لك بكل التوفيق لأنك يوما بعد يوم تقدم نموذجا مشرفا لنا جميعا كمصريين.. نموذج للاجتهاد والجدية والالتزام والخلق النبيل وأعتقد أن ذلك ما نحتاج إليه ونحن نسعى لبناء وطن جديد.. وطن شَدِيد.. وطن متقدم ننتصر فيه جميعا لقيم العمل والإخلاص والخلق الكريم، أشعر بالفخر بك دائما كأحد أبناء الطبقة المتوسطة فـــي مصر تلك الطبقة التي كانت وستظل دائما «مخزن القيم»..أفخر بك دائما وأنا أتحدث مع ابني الصغير مروان عنك وهو يقول لي لقد أصبح صلاح اسم يتردد كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يتردد اسم «ميسي ورونالدو» أسعد بك وأنت ترفع علم بلادنا وتمثل المثل والقدرة.. دمت بخير دائما لوطنك الجميل.

وكتبت الإعلامية حنان الديب: "عزيزي كابتن محمد صلاح.. بعد التحية والتقدير ووافر الاحترام.. اسمح لي أن أبدأ معك مـــن أول الطريق وأحيي الوالد والوالدة على تربيتك المحترمة.على إيمانهم بموهبتك وتشجعيك ومثابرتهم معك لتحقيق حلمك، وعلى غرس قيم ومفاهيم فـــي شخصيتك كنا اعتقدنا أنها اندثرت مع الزمن.. فتأتي نبتتك الصالحة لتثبت لنا أن أرضنا الطيبة ما زالت قادرة على الطرح الصالح، ولا يفوتني تحيتك على إيمانك بنفسك والسعي الدؤوب لتحسين ذاتك والحفاظ عى موهبتك وعملك الجاد.

وكتب الإعلامي عمرو الليثي فـــي رسالتة المعنونة بـ"محمد صلاح مدرسة نجاح" وفي غضون ذلك فقد كانت البداية فخور بالنجم المصري الذى استطاع أن يثبت أن لكل مجتهد نصيب وأن النجاح هو طريق المجدين والمميزين فنجح، وبرع وحمل اسم مصر خفاقا عاليا خارج حدودها الإقليمية والدولية، إن محمد صلاح مدرسة وقصة نجاح يجب أن يحتذى بها كل شاب مصري، خالص تمنياتي لـــه بالتوفيق.

وكتبت الإعلامية إيمان الحصري رسالتها لمحمد صلاح: "كابتن محمد صلاح أنا مليش فـــي الكرة خالص، ولا أعرف مـــن نجومها إلا القليل، بس بحبك جدا، وبحترمك لأنك إنسان مجتهد وخلوق ومخلص ومحب لعيلتك وبلدك، شرفت مصر فـــي كل مكان وكمان هنروح كأس العالم بالتوفيق دائما إن شاء الله .

 

المصدر : الوطن