ريم البارودى: أقدم شخصية بائعة ورد فى «السر» ولا أخشى تكرار التعاون مع أسرة «شطرنج»
ريم البارودى: أقدم شخصية بائعة ورد فى «السر» ولا أخشى تكرار التعاون مع أسرة «شطرنج»

انتهت الْمُطْرِبَةُ ريم البارودى مـــن تصوير 40% مـــن مشاهدها فـــى مسلسل «السر» للمخرج محمد حمدى، داخل ديكور الحارة الشعبية باستوديو مصر، بالتعاون مع حسين فهمى ووفاء عامر، تمهيداً لعرض العمل مطلع العام الْحَديثُ.

وقالت «ريم» لـ«الحياة المصرية»: «أقدم دور بائعة ورد تُدعى (سماح) تعيش فـــى حارة شعبية، تتعرض للكثير مـــن المواقف مع عائلتها والشخص الذى تحبه، وتتعرض لصدمات عديدة وتحاول أن تتخلص منها فـــى إطـــار تشويقى اجتماعى، وعندما قرأت السيناريو أحببت الشخصية».

وأضافت: «أحب تقديم الأدوار التى تميل إلى الطابع الشعبى، خاصة أننى لم أقدمها مـــن قبل سوى فـــى مسلسل (الدولى) الذى لم يُعرض بعد، وشخصية البنت المسترجلة فـــى (سبع بنات)، فكلها شخصيات تجذبنى للتعمق فـــى تفاصيلها».

وأضافت ، «(سماح) ليست فتاة شعبية، ولكنها فتاة لديها مشاعر وأحاسيس وتحاول دائماً أن تعبر عن رأيها وذاتها، واستعددت لتفاصيل الدور مع الاستايلست نبيلة سراج، وقمنا فـــى البداية بجلسات تعريفية عن الشخصية وحاولنا الغوص فـــى تفاصيلها ووضعنا شكلاً خاصاً بها مع المخرج محمد حمدى، مع اختيار الملابس المناسبة دون التكلف فـــى وضع أدوات تجميل حتى تتناسب مع ديكور الحارة الشعبية».

أميل إلى تجسيد أدوار الفتاة الشعبية وأفضّل الأعمال الدرامية الطويلة رغم متاعبها

وعن مشاركتها فـــى مسلسلات الدراما الطويلة، علقت: «أفضّل تلك النوعية مـــن الأعمال، على الرغم مـــن أنها مجهدة جسدياً، حيث شاركت مـــن قبل فـــى مسلسل (شطرنج)، مع الفنان نضال الشافعى ووفاء عامر والمخرج محمد حمدى، ولكنها كانت إِخْتِبَار مرهقة لأننا قدمنا 3 أجزاء، ولكن عندما يكون لوكيشن التصوير ممتعاً تخفّ حدة العمل، فضلاً عن مسلسل (سبع بنات) الذى بذلت فيه جهداً كبيراً، لكنه حقق نجاحاً جماهيرياً مشهوداً بعد عرضه على القنوات».

وتحدثت عن تفاصيل بدايات عملها فـــى مسلسل «السر»: «عرض علىّ المنتج محمد فوزى سيناريو العمل، وعندما قرأته وجدت الدور مختلفاً عما ظهرت به مـــن قبل، على الرغم مـــن أننى شعرت برهبة فـــى البداية، نظراً لأن فريق عمل مسلسل (شطرنج) يشارك أيضاً فـــى (السر)، إلا أنى تحديت ذاتى حتى أكون مختلفة، خاصة أن العمل الأول حظى بمشاهدة». وعن عملها مع الفنان حسين فهمى، قالت: «مـــن أكثر الفنانين الذين شعرت بالاستمتاع بالتعامل معهم، فقد عملت معه مـــن قبل فـــى مسلسل (الشك) وجسّدت أمامه أكثر مـــن مشهد، فأنا أحبه على المستوى الشخصى، وقبل أن أقف أمامه أحضّر للمشهد أكثر مـــن مرة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أفعل فـــى معظم مشاهدى».

واستطردت: «أشعر برهبة قبل تجسيد مشاهدى فـــى المسلسل، لأننى أمثل أمام عمالقة، منهم الْمُطْرِبَةُ وفاء عامر، فهى صديقتى على المستوى الشخصى وهى أول شخص اختارنى فـــى بداية مشوارى الفنى منذ 13 عاماً فـــى سهرة بعنوان (زوجة الصياد)، وعلى المستوى الفنى تمتاز بروح مـــن الدعابة والمرح وتحب كل الجمهور، وتضفى حالة مـــن البهجة فـــى لوكيشن التصوير، وعلى الرغم مـــن أننا عملنا فـــى مسلسل (شطرنج) بأجزائه الثلاثة، إلا أننا لم نتقابل فـــى أى مشهد».

ومن ناحية أخرى، تحدثت ريم البارودى عن تجربتها فـــى فيلم «حليمو أسطورة الشواطئ»، حيث تدور مجريات العمل حول شخصية تُدعى «حليمو» يُجسّدها طلعت زكريا، ويعمل منقذاً على شواطئ الغردقة، ولكن المفارقة أنه لا يجيد السباحة، ومن هنا ينشأ العديد مـــن المواقف الكوميدية.

وفيما يتعلق بدورها فـــى فيلم «حليمو أسطورة الشواطئ»، قالت «ريم»: «مجريات الفيلم تم تصويرها فـــى الإسكندرية، وفي غضون ذلك فقد كانت الكواليس ممتعة مع الفنان طلعت زكريا، خاصة أن الشخصية التى أقدمها قريبة مـــن القلب، والفيلم مـــن بطولة نيرمين ماهر وبيومى فؤاد والراقصة دينا وكريم أبوزيد ورامى غيط وخالد حمزاوى ونور الكاديكى وعمر وإيمى طلعت زكريا وطاهر بدر، ومن تأليف محمد فضل، وإنتاج مدحت سعد، وإخراج محمد سعيد». وحول مشاركتها فـــى فيلم «خطيب مراتى»، أوضحت: «العمل دخل مرحلة المونتاج والمكساج، وسيُعرض مطلع العام الْحَديثُ، وهو مـــن الأعمال التى تناقش قضايا مهمة فـــى المجتمع تهم قطاعاً كبيراً مـــن ذوى الاحتياجات الخاصة». يُأَبْلَغَ أن «خطيب مراتى» مـــن بطولة أحمد سعد ومحمد كريم وإيهاب فهمى وندى عادل ومى صالح، وعدد آخر مـــن الفنانين، تأليف وإخراج أحمد عفيفى فـــى أولى تجاربه الإخراجية.

المصدر : الوطن