توقيف رجال أعمال بأراضي الحرمين يربك شركات بالأراضي المصريـــة
توقيف رجال أعمال بأراضي الحرمين يربك شركات بالأراضي المصريـــة

بينما تواصل الريـاض حملة الاعتقالات التي بدأتها قبل أيام، بدعوى مكافحة الفساد، بدأت شركات ورجال أعمال مصريون ينفون علاقتهم ببعض الموقوفين بالمملكة.

وقبل يومين بدأت لجنة مكافحة الفساد التي شكلها العاهل السعودي برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، بإصدار أوامر توقيف واحتجاز لعدد كبير مـــن الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين وعشرات مـــن رجال الأعمال، بدعوى تهم تتعلق بفساد مالي وقضايا رشوة وابتزاز واستغلال نفوذ.

وصــرح بنك البركة بمصر أنه ليست هناك علاقة مباشرة أوضح الشيخ صالح كامل رجل الأعمال السعودي، والبنك، فـــي هيكل ملكيته بصفته الشخصية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنه ليس مـــن ضمن أعضاء مجلس إدارة البنك، وبالتالي ليس هناك أي أثر على البنك مهما كانت الأحداث الْحَالِيَّةُ بالمملكة العربية الريـاض في الوقت الحالي.

وأصدر البنك بيانا كتـب على شاشة البورصة المصرية، جاء نصه كالتالي: "بالإشارة إلى الأخبار الواردة ببعض المواقع الإلكترونية بـــشأن الأحداث الْحَالِيَّةُ بالمملكة العربية الريـاض بخصوص موقف كبار المستثمرين السعوديين ومنهم الشيخ صالح كامل".

وأضــاف: "نود الإفادة أنه لا علم لنا رسميا بهذا الشأن بخلاف ما تداولته المواقع الإلكترونية والفضائيات فـــي هذا الخصوص، وأشير هنا إلى أنه ليست هناك علاقة مباشرة أوضح الشيخ صالح كامل وبنك البركة مصر، فـــي هيكل ملكيته بصفته الشخصية، علما بأنه ليس مـــن ضمن أعضاء مجلس إدارة البنك، وبالتالي ليس هناك أي أثر على البنك أيا كـــان مـــن الأحداث الْحَالِيَّةُ بالمملكة العربية الريـاض في الوقت الحالي".

وصباح اليوم الثلاثاء، قالت المجموعة المصرية "طلعت مصطفى القابضة"، إنه لا يوجد مساهمات للأمير السعودي الوليد بن طلال، أو شركة المملكة القابضة أو أي مـــن شركاته، فـــي المجموعة أو أي شركة تابعة لها حتى تاريخه.

جاء ذلك، فـــي بيان أرسلته طلعت مصطفى فـــي بيان للبورصة المصرية، ردا على استفسارات مساهمي الشركة وصناديق الاستثمار العالمية والمحلية، بعد الأحداث التي تشهدها الريـاض في الوقت الحالي.

وأمس الاثنين، صـرحت ثلاث شركات مدرجة فـــي البورصة المصرية ومرتبطة بالشيخ صالح كامل وهي: (بنك البركة مصر، والإسماعيلية مصر للدواجن، والملتقى العربي للاستثمارات)، استمرار عملها بشكل اعتيادي.

المصدر : عربي 21