الرئيس اللبناني: القرار الأممي "انتصار للحق وشهادة لقضية القدس"
الرئيس اللبناني: القرار الأممي "انتصار للحق وشهادة لقضية القدس"

الحياة المصرية :- ذكــر الـــرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الجمعة، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بـــشأن وضع مدينة القدس المحتلة هو "انتصار للحق وشهادة لقضيتها".

وأشاد عون، فـــي بيان، بـ"التصويت الأكثري الساحق بغالبية 128 دولة، بما فيها لبنان، فـــي الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، لصالح قرار يدعو الأراضي الأمريكية إلى إلغاء اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل".

وفي غضون ذلك فقد كــــان الـــرئيس الأمريكي، #الـــرئيس الامريكي، صـرح، فـــي 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية مـــن تل أبيب إلى القدس الشرقية المحتلة، منذ سَنَة 1967، وهو ما فجر غضبا عربيا وإسلاميا وقلقا وتحذيرات دولية مـــن التداعيات.

ووصف عون القرار الأممي بأنه "انتصار للحق وشهادة لقضية القدس ورفض عارم لأي تغيير يطاول طابع المدينة أو وضعها أو تركيبتها الديموغرافية الذين ميّزوها من خلال التاريخ، كمهد وملتقى للديانات السماوية الثلاث".

ورأى أن الدول الـ35 التي امتنعت عن التصويت لصالح القرار "خذلت الحق، وسيبقى التاريخ شاهدا لذلك، بينما لم تعترض على التصويت إلا الولايات المتحدة واسرائيل، وإلى جانبهما سبع دول غير ذي تأثير جيوسياسي على مسار هذا الانتصار الذي تحقق".

وشدد الـــرئيس اللبناني على ضرورة التمسك بقرارات الشرعية الدولية، وعدم لجوء أي دولة إلى اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب تتعارض معها.

وأقرت الأمم المتحدة، مساء أمس، مشروع قرار، قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس مـــن قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة أوضح الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقًا لقرارات مجلس الأمـــن ذات الصلة.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، سَنَة 1967، ثم ضمها إليها، سَنَة 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.

وكـــالات 

المصدر : جي بي سي نيوز