إنتاج صواريخ إيرانية بلبنان يشعل توترا بين حزب الله وإسرائيل
إنتاج صواريخ إيرانية بلبنان يشعل توترا بين حزب الله وإسرائيل

الحياة المصرية :- توسعت الصحافة الإسرائيلية فـــي الجديـد عن تطورات الموقف فـــي لبنان بصورة ملحوظة، فـــي ظل تبادل الاتهامات أوضح إسرائيل وحزب الله.

ونقلت ليلاخ شوفال المراسلة العسكرية لصحيفة إسرائيل اليوم عن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان قوله إن اندلاع حرب لبنان الثالثة سوف يكون آخر خبر يتمنى وقوعه، لكنه يعتقد أن المهمة الأولى لإسرائيل تكمن فـــي منع تأسيس نفوذ عسكري واسع لإيران فـــي لبنان، وليس بالضرورة أن يتم ذلك من خلال التفجيرات.

وتـابع ليبرمان أن إسرائيل حريصة ألا تتحول لبنان إلى مصنع لإنتاج الصواريخ الدقيقة، مع العلم أنه يصعب اليوم تجاهل المحاولات الإيرانية المتلاحقة لإقامة الطوق حول إسرائيل، مـــن خلال تعدد الجهود الإيرانية للإحاطة بنا، فهم يحاولون إقامة قواعد عسكرية فـــي سوريا، وإنتاج صواريخ داخل لبنان، وتحولوا مؤخرا إلى الداعم الأساسي للذراع العسكري لحماس فـــي غزة.

وزعم أن إسرائيل تعرف تماما المواقع التي يتم فيها إنتاج الصواريخ داخل لبنان، والعناصر المتورطة بذلك، وتسعى فـــي الوقت ذاته للقضاء على كافة الأنفاق التي تحفرها حماس للوصول إلى داخل إسرائيل، كاشفا النقاب عن أن الموضوع الإيراني تصدر جدول إِجْتِماع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع ##الـــرئيس الروسي #الـــرئيس الروسي، ونحن هنا نقوم بكل اللازم من أجل مواجهة هذا المد الإيراني حولنا , وفق عربي21.

نفتالي بينيت وزير التعليم وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ذكــر إنه فـــي حال واصل حزب الله وإيران جهودهما لإقامة مصانع إنتاج أسلحة صاروخية فـــي لبنان، فإنهما سيتسببان بكارثة على بلاد الأرز وسكانها.

وتـابع أن إنتاج صواريخ دقيقة فـــي لبنان يعتبر تطورا خطيرا، ونحن لن نقبل بذلك، صحيح أننا غير معنيين بحرب جديدة فـــي الجبهة الشمالية، لكنها فرصة لإرسال رسالة للجميع.

وقلال بينيت: "مـــن وجهة نظر إسرائيل فإن حزب الله هو لبنان، لذلك على اللبنانيين أن يفهموا أن الوضع فـــي الحرب الْمُقْبِلَةُ لن يكون كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حصل فـــي مربع الضاحية فـــي 2006، وإنما أكثر مـــن ذلك بكثير".

مِنْ ناحيتة زعم البروفيسور شاؤول خوريف الجنرال السابق فـــي سلاح البحرية الإسرائيلية أن حزب الله قد يستخدم فـــي الحرب الْمُقْبِلَةُ سفنا انتحارية ضد إسرائيل، محذرا مـــن إمكانية وصول سلاح البحرية الإيراني لشواطئ البحر المتوسط.

وتـابع أنه صحيح أن الحزب ليس لديه مصلحة في الوقت الحالي بالذهاب لحرب مع إسرائيل، لكن الناظر لعقيدته العسكرية يرى أنه يضع على أجندة أولوياته استهداف البنى التحتية الإسرائيلية، متوقعا أن تتركز الحرب الْمُقْبِلَةُ فـــي عمق البحر، مع أن 90% مـــن الواردات الإسرائيلية تأتي عبره، وهذا معطى خطير.

المصدر : جي بي سي نيوز