الخلاف العربي: حقوقيون مصريون وإماراتيون يطالبون قطر بالكف عن تمويل الإرهاب
الخلاف العربي: حقوقيون مصريون وإماراتيون يطالبون قطر بالكف عن تمويل الإرهاب

شهدت القاهرة مساء الخميس توقيع أول مذكرة تفاهم مصرية إماراتية على النطاق الشعبي بين منظمات غير حكومية، حيث وقعت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان برئاسة محمد بن سالم الكعبي مذكرة تفاهم مع مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، برئاسة أيمن عقيل، وأشار خلال التوقيع إلى أن «قطر» التي تدعي رعاية حقوق الإنسان ليست لديها أي مؤسسة حقوقية غير حكومية.
وقال «الكعبي» إن هذا التعاون بين منظمتين كبيرتين تحملان الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة سوف ينعكس على تعزيز ملف حقوق الانسان في المنطقة العربية وكذلك فيما يتعلق بتواجدنا على الساحة الدولية، مؤكدًا أن باقورة إنتاج هذا التعاون سوف تبدأ في عام 2018، مشيرًا إلى أن أول هذه الفعاليات هي دورة تدريبية سوف تعقد في «القاهرة».
وحول الدور القطري المشبوه وادعاءها رعاية حقوق الإنسان، قال «الكعبي» إن قطر لديها الكثير من الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، حتى أن هذه الانتهاكات وصلت إلى التمييز العنصري بإسقاطها الجنسية عن عدد من المواطنين الأصليين، وهو ما بدأ منذ عام 1996 ثم إسقاط الجنسية عن مجموعة أخرى وبالتالي فإن الأمر وصل إلى ما يمكن وصفه بالانتهاك الممنهج.
وأكد «الكعبي» وجود علاقات متعددة ومتشابكة مع الدولة القطرية والشعب القطري لا سيما في المنطقة الخليجية التي تربطها الكثير من علاقات النسب، وبالتالي فإننا نشدد على ضرورة الفصل بين قطر الدولة أرضًا وشعبًا وبين النظام السياسي الحاكم الذي انحرف، وندعو أن تعود إلى رشدها وإلى الصف الخليجي والعربي، ما يحدث ليس في مصلحة الشعب القطري، والحل قريب وموجود في الرياض وليس جنيف ولا أي دولة أخرى، وأن التباكي بالمظلومية والحصار مجرد تلاعب بالكلمات، لأن ما حدث هي مقاطعة، وهي حق مشروع للدول العربية. 
وطالب «رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان» في تصريحات خاصة لـ «البوابة» قطر بالكف عن دعم المنظمات الإرهابية وتمويل الإرهاب، وتوقفها فورًا عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى، وكذلك احتضانها عيانًا بيانًا للجماعات الإرهابية ودعمها للمنظمات الإرهابية على مدار أكثر من 20 سنة، لديها أشخاص مطلوبون من الانتربول الدولي وترفض تسليمهم.
وحول تقارير عدد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة «هيومان رايتس ووتش» قال "هي منظمات دولية لها أهدافها ومصالحها التي تلعب من أجل تحقيقها، وبالتالي ليس عليها اعتماد لأنها تزيف الواقع من أجل مبتغاها، وتمارس ضغوطها من أجل الوصول إلى رغبتها، كما أن المجتمع الدولي يعرف ذلك جيدًا.
ومن جهته، قال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان، نسعى إلى تأسيس تحالف عالمي يحمل اسم «التحالف الدولي لحقوق الانسان والتنمية» ويحمل عدة أهداف تتضمن مجمل الحقوق التي نصت عليها وتضمنتها كل المواثيق والاتفاقات الدولية، وأشار إلى توقيع «ماعت» نحو ٢٣ بروتوكول تعاون مع منظمات عربية وأجنبية في سياق سعينا لإطلاق التحالف العالمي.
وأضاف «عقيل»، لابد من الفصل بين العمل الحقوقي والعمل السياسي، الأمر الذي أفسد عمل منظمات المجتمع المدني في مصر، ولفت إلى أن جميع الدول بها انتهاكات لحقوق الإنسان ولكن الأمر المهم هو أن يكون لدى الحكومات نية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، مؤكدًا أن الحرب على الإرهاب هي دفاع عن حق الإنسان في الحياة وهو أسمى وأقدس حقوق الانسان على الإطلاق، ويدافع عن حقوق الإنسان بصورها كافة.

المصدر : وكالات