تميم دول الحصار رفضت كل الحلول ولا تريد الوصول الي تسوية حقيقية وما هوا سبب رفضهم؟
تميم دول الحصار رفضت كل الحلول ولا تريد الوصول الي تسوية حقيقية وما هوا سبب رفضهم؟

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس، ان بلاده "بألف خير"، داعياً الى اتخاذ اجراءات اقتصادية جديدة لمواجهة العقوبات التي فرضت على الامارة، كما لمح الى امكان ان تطول الازمة الديبلوماسية في الخليج المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر. 

وقال في خطاب أمام مجلس الشورى إن بلاده الغنية بالغاز والنفط تأثرت بهذه الاجراءات الا انها تمكنت من تجاوزها.

وقطعت المملكة السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر في الخامس من حزيران العلاقات مع قطر متهمة اياها بدعم "الارهاب" وتمويله وهو ما نفته الدوحة مراراً.

واتخذت هذه الدول اجراءات عقابية في حق قطر منها اقفال المنفذ البري مع السعودية والمجالات الجوية أمام طائراتها، قبل ان تتقدم بمجموعة من الشروط لرفع هذه العقوبات ومنها اقفال قناة "الجزيرة" القطرية وطرد شخصيات اسلامية من الامارة.

ورأى أمير قطر في خطابه ان طبيعة الخطوات هذه أظهرت أن "دول الحصار لا تريد التوصل إلى حل".

وقال :"نحن لا نخشى مقاطعة هذه الدول لنا، فنحن بألف خير من دونها... المجتمع القطري يعرف كيف يعيش حياته ويزدهر ويتطور سواء أطال الحصار أم قصر".

 وأوضح ان "الآثار الاقتصادية السلبية" كانت "موقتة" على رغم بذل الدول الاربع "جهوداً متواصلة" للاضرار باقتصاد قطر و"نشر الشائعات والافتراءات والعمل ضد استضافة قطر كأس العالم (لكرة القدم) عام 2022". ولمح الى ان الحصار يمكن أن يطول، داعياً الى اتخاذ اجراءات اقتصادية جديدة "من منطلق إدراكنا لوجود وضع جديد لا بد من التعامل معه".

ومن هذه الاجراءات وضع تشريعات ومراسيم "لتسهيل الاستثمار"، وتنفيذ مشاريع خاصة بالأمن الغذائي والمائي "خلال مدة زمنية محددة"، و"التوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة وبناء علاقات ثنائية جديدة".

وخلص الى القول: "لن يكون في هذا الخلاف غالب ومغلوب، وسوف يلحق استمرارُه الضررَ بسمعة دول مجلس التعاون ومصالح دوله جميعاً".

وكانت قطر عززت علاقاتها مع ايران وتركيا بعيد مقاطعة الدول الاربع لها، اذ تولّت هاتان الدولتان سد الثغرة التي تسببت بها الاجراءات العقابية بارسال مواد غذائية جواً وبحراً الى قطر.

المصدر : وكالات