طـهـران.. اختراق أمني يُبِيحُ دور الحرس الثوري بالأراضي السوريــــــــــــــــــــه
طـهـران.. اختراق أمني يُبِيحُ دور الحرس الثوري بالأراضي السوريــــــــــــــــــــه

الحياة المصرية :- أكدت منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية، السبت، أن الدور الفعلي فـــي العمليات القتالية الدائرة فـــي سوريا مناط بالميليشيات الطائفية المدعومة مـــن طهران والتي تأتمر بأوامر الحرس الثوري.
فبعد اختراق موفق نفذته منظمة "مجاهدي خلق" لأجهزة الأمـــن والجيش الإيرانية، بَيْنَت وَاِظْهَرْت المنظمة المعارضة للنظام الحاكم فـــي إيران عن مـــعلومات دقيقة وحساسة حول معسكرات للحرس الثوري ومراكز قيادتها فـــي سوريا.
وفي التفاصيل، استقصت منظمة "مجاهدي خلق" مـــعلومات عن 5 جبهات أساسية فـــي سوريا تخول إيران فرض سيطرتها المطلقة على المناطق السورية.
أولى تلك الجبهات، مقرات القيادة الإيرانية المركزية التي تتضمن ما يعرف بالمقر الزجاجي الواقع إلى جانب مطار دمشق، ويتم مـــن خلاله توزيع القوات التي تنقل جواً إلى الجبهات السورية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يضم مَرْكَز القيادة ثكنة الشيباني غربي العاصمة، ويؤوي فيها لواء المغاوير مـــن الفرقة 19 فجر شيراز، وميليشيات فاطميون وحزب الله , وفق العربية نت.
أما الجبهة الجنوبية فتشمل ريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء، وتضم ثكنة زينب ومقر اليرموك ومقر صواريخ سام واحد فـــي أزرع، ترابط فيه الوحدة الصاروخية لفرقة المهدي شيراز، وقوات الجو التابعة لقوات الحرس.
فـــي حين تشمل الجبهة الشرقية محافظات الحسكة ودير الزور والرقة والقامشلي، وأهم مقراتها مطار الشعيرات العسكري، ومطار تي 4 الذي يسكنه ألف مـــن قوات الحرس الجمهوري وقوات روســـية خاصة، وقوات المغاوير.
وتضم الجبهة الشمالية قيادة عمليات حلب وثكنة مجنزرات بالقرب مـــن الحدود التركية، ومدينة ماير التي تحولت لمقر عسكري تحت إِسْتِحْواذ الحرس الثوري، كذلك إلى جانب ألفي مسلح للحرس الثوري فـــي جبهة الساحل.
وبحسب تقديرات منظمة "مجاهدي خلق"، فإن التقييم الْحَديثُ لمجمل قوات النظام الإيراني فـــي سوريا يتخطى 70 ألف شخص، بينهم 20 ألفا مـــن الميليشيات العراقية ومثلهم مـــن الأفغان، إلى جانب 7 آلاف مـــن باكستان، ونحو عشرة آلاف مسلح مـــن ميليشيات حزب الله.

المصدر : جي بي سي نيوز