ماتيس يدرس تَعْطيل  تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية
ماتيس يدرس تَعْطيل تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية

الحياة المصرية :- ذكــر وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس يوم الجمعة إنه يتوقع أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلا مـــن تسليح المقاتلين الأكراد السوريين مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية فـــي سوريا مراحلها النهائية.

وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة عسكرية فـــي طريقها إلى القاهرة، لم يذكر ماتيس ما إذا كانت الولايات المتحدة أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل.

كـــان الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي أَخْبَرَ الـــرئيس التركي رجب طيب إردوغان فـــي مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة الأمريكيـه تعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض فـــي سوريا.

وتقود وحدات حماية الشعب الكردية السورية قوات سوريا الديمقراطية وهو تحالف لمقاتلين أكراد وعرب يقاتلون الدولة الإسلامية بمساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت الرئاسة التركية فـــي وقـــت ســـابق أن الولايات المتحدة لن تمد وحدات حماية الشعب الكردية فـــي سوريا بالأسلحة.

وحتى الآن تقول وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها تراجع ”تعديلات“ فـــي الأسلحة للقوات الكردية السورية التي ترى أنقرة أنها تمثل تهديدا.

وذكـر ماتيس ”وحدات حماية الشعب الكردية مسلحة ومع وقف التحالف (للعمليات) الهجومية، مـــن الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك فهم بحاجة إلى الأمـــن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس مـــن أن داعش لن تعود“.

ولدى سؤاله عما إذا كـــان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية ذكــر ماتيس ”نعم سنمضي تماما وفق ما أعلنه الـــرئيس“.

وشعرت أنقرة بالغضب بسبب دعم الولايات المتحدة الأمريكيـه لوحدات حماية الشعب الكردية التي ترى تركيا أنها تمثل امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يَأْخُذُ خُطْوَةُ تمردا فـــي تركيا منذ عقود وتصنفه أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية.

وذكـر مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تتوقع استعادة الأسلحة الثقيلة والعربات الكبيرة مـــن وحدات حماية الشعب لكنها لن تستعيد كل الأسلحة الخفيفة على الأرجح.

وذكـر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية قبل أيام إن ما يربو على 400 مـــن مشاة البحرية الأمريكية سيغادرون سوريا بمدفعيتهم بعد المساعدة فـــي انتزاع السيطرة على مدينة الرقة مـــن الدولة الإسلامية.

وذكـر ماتيس إن ذلك يأتي فـــي إطـــار تغيير الولايات المتحدة لتشكيل قواتها من اجل تَدْعِيمُ الدبلوماسيين لوضع نهاية للحرب.

المصدر : جي بي سي نيوز