قذيفتان من سورية تسقطان على إقليم بجنوب شرق تركيا
قذيفتان من سورية تسقطان على إقليم بجنوب شرق تركيا

الحياة المصرية :- ذكـــرت وكالة أخبار الأناضول، التي تديرها الدولة فـــي تركيا، أن قذيفتين مـــن سوريا سقطتا على إقليم خطاي بجنوب شرق تركيا، الثلاثاء، وأن القوات الحدودية التركية ردت بإطلاق النار.

وقالت الأناضول إن القذيفتين جاءتا مـــن منطقة سورية تسيطر عليها قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، مضيفة أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار مادية أو بشرية بعدما أصابت القذيفتان منطقة ريفية بمقاطعة يايلاداغي الحدودية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الـــرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وصف الأسبوع الماضي الأسد بالإرهابي، وذكـر إن مـــن المستحيل لجهود السلام فـــي سوريا أن تستمر إذا ظل فـــي السلطة.

وتطالب تركيا الإطاحة بالأسد مـــن السلطة وتساند قوات معارضة تقاتل لإزاحته، لكنها خففت حدة خطابها منذ أن بدأت العمل مع حليفتي الأسد روسيــــا وإيران للتوصل إلى حل سياسي.

وتقول تركيا الآن إن شغلها الشاغل فـــي سوريا هو قتال كل مـــن المتطرفين ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها حليفة لحزب العمال الكردستاني الذي يشن عمليات مسلحة فـــي جنوب شرق تركيا منذ عشرات السنين.

وقالت الأناضول إن القذيفتين جاءتا مـــن منطقة سورية تسيطر عليها قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، مضيفة أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار مادية أو بشرية بعدما أصابت القذيفتان منطقة ريفية بمقاطعة يايلاداغي الحدودية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الـــرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وصف الأسبوع الماضي الأسد بالإرهابي، وذكـر إن مـــن المستحيل لجهود السلام فـــي سوريا أن تستمر إذا ظل فـــي السلطة.

وتطالب تركيا الإطاحة بالأسد مـــن السلطة وتساند قوات معارضة تقاتل لإزاحته، لكنها خففت حدة خطابها منذ أن بدأت العمل مع حليفتي الأسد روسيــــا وإيران للتوصل إلى حل سياسي.

وتقول تركيا الآن إن شغلها الشاغل فـــي سوريا هو قتال كل مـــن المتطرفين ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها حليفة لحزب العمال الكردستاني الذي يشن عمليات مسلحة فـــي جنوب شرق تركيا منذ عشرات السنين.

وقالت الأناضول إن القذيفتين جاءتا مـــن منطقة سورية تسيطر عليها قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، مضيفة أنه لم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار مادية أو بشرية بعدما أصابت القذيفتان منطقة ريفية بمقاطعة يايلاداغي الحدودية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان الـــرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وصف الأسبوع الماضي الأسد بالإرهابي، وذكـر إن مـــن المستحيل لجهود السلام فـــي سوريا أن تستمر إذا ظل فـــي السلطة.

وتطالب تركيا الإطاحة بالأسد مـــن السلطة وتساند قوات معارضة تقاتل لإزاحته، لكنها خففت حدة خطابها منذ أن بدأت العمل مع حليفتي الأسد روسيــــا وإيران للتوصل إلى حل سياسي.

وتقول تركيا الآن إن شغلها الشاغل فـــي سوريا هو قتال كل مـــن المتطرفين ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها حليفة لحزب العمال الكردستاني الذي يشن عمليات مسلحة فـــي جنوب شرق تركيا منذ عشرات السنين.

المصدر : جي بي سي نيوز