معارك ضارية تجبر قوات الأسد على الابتعاد عن "أبو الظهور"
معارك ضارية تجبر قوات الأسد على الابتعاد عن "أبو الظهور"

الحياة المصرية :- قالت مصادر فـــي المعارضة السورية إنها أستطاعــت مـــن إبعاد قوات النظام السوري مسافة أكثر مـــن 4 كيلومترات عن مطار أبو الظهور العسكري اليوم بعد معارك ضارية بدأت الخميس.

ويأتي تراجع النظام عن المطار خِلَالَ المعارك العنيفة مع الفصائل فـــي إدلب، بعد يوم واحد مـــن مزاعمه بدخوله  والسيطرة عليه.

وأكدت "هيئة تحرير الشام" تصديها لمحاولة النظام التقدم على جبهة "أبو الظهور"، ومقتل وجرح العشرات مـــن عناصر النظام.

وشدد أكثر مـــن موقع تابع للمعارضة السورية على أنه "لا صحة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الإيرانية على مطار أبو الظهور العسكري حتى اللحظة".

وأكدت أن "المعارك ما زالت مستمرة وسط صمود مـــن هيئة تحرير الشام وفصائل الثوار، برغم القصف العنيف مـــن طيران النظام والاحتلال الروسي على المطار ومحيطه".

وفي غضون ذلك فقد كــــان النظام وحلفاؤه شنوا هجوما عنيفا بدعم مـــن الطيران الروسي باتجاه المطار العسكري مـــن محورين، الأول "تل سلمو"، والثاني "أم جرين"، وسيطرت على قرى وتلال عدة بمحيط المطار، وسط معارك عنيفة مع فصائل الثوار.

ويعد مطار "أبو الظهور" العسكري ثاني أكبر مطار عسكري لإقلاع الطيران الحربي فـــي شمال سوريا، وشهد عمليات عسكرية عدة، قادتها فصائل الجيش الحر فـــي سَنَة 2013 وتمكنت مـــن دخول المطار العسكري وإخراجه عن الخدمة. 

إلا أن قوات المعارضة لم تستطع السيطرة عليه، وظل قاعدة عسكرية ثابتة لقوات النظام حتى التاسع مـــن شهر أيلول/ سبتمبر لعام 2015، حيث أنهت "جبهة النصرة" آنذاك إِسْتِحْواذ النظام على المطار العسكري، بعد معارك وحصار لأشهر عدة.

وكـــالات 

المصدر : جي بي سي نيوز