خوفا من استرجاع ارث والده السياسي أطراف في طرابلـس تحركت  مِنَ اُجْلُ مَنْع سيف الإسلام من التنقل إلى الجزائر
خوفا من استرجاع ارث والده السياسي أطراف في طرابلـس تحركت مِنَ اُجْلُ مَنْع سيف الإسلام من التنقل إلى الجزائر

أدركت القوى السياسية الرئيسية فـــي ليبيا، ومن يقف خلفها مـــن القوى الاقليمية  فداحة الخطأ الذي ارتكبتهعندما  افرجت عن سيف الاسلام القذافي الذي  بات حرا طليقا  مستعدا لاسترجاع ارث والده السياسي فـــي ليبيا مع افلاس القوى السياسية فـــي  هذا البلد.

تحركت بسرعة اغلب أطراف الأزمة الليبية لمنع سيف الإسلام القذافي مـــن زيارة الجزائر ولقاء مسؤوليها ، وذكـر مـــصدر مطلع لموقع  الجزائرية للأخبار إن الجهد الجزائري الأول الذي أسفر عن الافراج عن سيف الإسلام القذافي والذي  باشرته الدبلوماسية الجزائرية قبل عدة أشهر، حصل على موافقة كل مـــن حكومة فائز السراج والجيش الوطني الليبي للإفراج عن سيف الإسلام، إلا أن الطرفين أدركا لاحقا  أن أي تواصل مباشر أوضح سيف الإسلام  والجزائر سيؤدي إلى تحسين وضعية سيف الإسلام كمنافس شَدِيد على قيادة ليبيا مستقبلا ولهذا حركت فـــي وجهه  ورقة المتابعة القضائية، وذكـر مصدرنا " إن مـــن أفرج عن سيف الإسلام  كـــان يدرك  طبيعة الملف القضائي لنجل العقيد معمر القذافي، فلماذا تثار  الأزمة  هذه الآن "                   

أكد مصطفى عبد الضَّخْمُ وَالشَّاسِعُ الأمين العام لـ الهيئة المغاربية للسلم والمصالحة فـــي حوار مع  صحيفة القدس العربي أؤكد  نفي  قيام سيف الإسلام القذافي بتقديم طلب لجوء إلى أي بلد وهذا الأمر غير مطروح لديه طلاقاً، وهذه المعلومات المؤكدة استقيتها مـــن أطراف داخل ليبيا مقربة مـــن القذافي، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن سيف الإسلام ما زال مطلوباً لدى المحكمة الجنائية، حيث لم يصدر أي قرار عن الحكمة الدولية حتى الآن يقضي بوقف تتبعه قضائياً، ولذلك بمجرد رَحِيلَةُ مَنْ لبلاده سوف يتم القبض عليه. 

وفي غضون ذلك فقد كانت كتية  ثوار طرابلس  اقتحمت سجن الهضبة فـــي العاصمة ونقلت عدداً مـــن رموز نظام القذافي كالبغدادي المحمودي وعبد الله السنوسي والساعدي القذافي (نجل الزعيم الليبي السابق)، إلى أن أصدرت لاحقا بياناً نفت فيه إطلاق سراح المعتقلين وحضوهم مأدبة إفطار فـــي طرابلس.

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

المصدر : الجزائر تايمز