بعد تَخْصِيص  موعد الحكم.. تابع معنا 3 تهم رئيسية للمتورطين باقتحام قسم حلوان
بعد تَخْصِيص موعد الحكم.. تابع معنا 3 تهم رئيسية للمتورطين باقتحام قسم حلوان

يواجه المتهمون فـــى قضية "اقتحام قسم شـــرطة حلوان" العديد مـــن التهم التى تصل عقوبتها للإعدام والسجن المؤبد، ولعل أبرزها تهمة القتل العمد والانضمام لجماعة أسست على خلاف أحاكم القانون، ويوجد 3 تهم عقوبتها هى الأشد بعد مد أجل النطق بالحكم على المتهمين فـــى جلسة 29 يوليو القادم.

 

1  -  تخريب الممتلكات العامة

يواجه المتهمون تهمة التخريب العمدى للممتلكات العامة والخاصة، ووضع المشرع نص المادة 90 مـــن قانون العقوبات، والتى تنص على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد عن 5 سنوات كل مـــن خرب عمدًا مبانى أو ممتلكات عامة، مخصصة لمصلحة حكومية، أو مرافق ومؤسسات عامة.

 

2-  القتل العمد

يواجه بعض المتهمين فـــى القضية تهمة القتل، وتصل جَزَاء القتل العمد للإعدام شنقًا.

 

3 ـ حيازة أسلحة بدون ترخيص

وضع المشرع القانون رقم 394 لسنة 195 بـــشأن الأسلحة والذخيرة، والمعدل بالقانون رقم 6 لسنة 2012، نص على أنه يعاقب بالسجن وغرامة لا تتجاوز 5 آلاف جنيه كل مـــن يحرز بالذات أو الوساطة بغير ترخيص سلاحًا مـــن الأسلحة المنصوص عليها بالجدول رقم "2" وهى الأسلحة غير المششخنة.

 

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نص على القانون على أنه جَزَاء السجن المشدد وغرامة لا تتجاوز 15 ألف جنيه كل مـــن يحوز أو يحرز بغير ترخيص الأسلحة المنصوص عليها فـــى القسم الأول مـــن الجدول رقم "3"، وهى مسدسات فردية الإطلاق والبنادق المششخنة، وتكون العقوبة السجن المؤبد وغرامة لا تتجاوز 20 ألف جنيه مـــن أحرز أسلحة المنصوص عليها فـــى القسم الأول مـــن الجدول رقم "3"، وهى المدافع و المدافع الرشاشة، والمسدسات سريعة الطلقات.

 

وكشفت التحقيقات، أن المتهمين توجهوا يوم 14 أغسطس مـــن العام قبل الماضى إلى قسم شـــرطة حلوان، وأقاموا سواتر حجرية وتحصنوا وراءها، ورشقوا القسم بالحجارة وقنابل المولوتوف وإطارات كاوتشوك مشتعلة وأسطوانات الغاز، ثم أطلقوا وابلًا مـــن الأعيرة النارية على ضباط الشرطة والمواطنين المتواجدين فـــى القسم، فقتلوا المجنى عليهم عمدًا مع سبق الإصرار، وأصابوا 19 مـــن رجال الشرطة والمواطنين، وأحدثوا بهم عاهات مستديمة، وأحرقوا مبنى القسم بالكامل و20 سيارة شـــرطة و3 حافلات خاصة.

 

المصدر : اليوم السابع