جلسة مؤتمر الشباب بـ«الأقصر» تدين الإرهاب وتعول على المثقفين مسؤولية التصدى له
جلسة مؤتمر الشباب بـ«الأقصر» تدين الإرهاب وتعول على المثقفين مسؤولية التصدى له

رَأَئت الجلسة الأولى لمؤتمر الشباب الذي تقيمه وزارة الثقافة بعنوان "دور الشباب فـــي الإصلاح الثقافي"، إدانة كبيرة للإرهاب والعنف، وألزمت شباب المثقفين أن يكونوا يدًا واحدة ضد مـــن تسول لـــه نفسه التعدي على حق المجتمع فـــي العيش آمنًا مطمئنًا.

وأكدت جلسات الحوار مع الشباب فـــي الجلسة الأولى للمؤتمر بعد نقله إلى الأقصر والتي أقيمت بعنوان "المواجهة الثقافية لظاهرة العنف والتطرف"، أن مواجهة العنف تمثل أمانة لدى المثقفين وأنهم هم المسؤولون عن التصدي للأفكار الهدامة التي تؤدي إلى ترويع الآمنين وتدعو إلى إزهاق الأرواح البريئة وأنه لاقيمة للثقافة إلا بمواجهة العنف، وقدر الثقافة هو مواجهة العنف.

زارَ الجلسة، حاتم ربيع الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة والباحث سعد فاروق رئيس الإدارة المركزية لإقليم جنوب الصعيد الثقافي وكوكبة مـــن المثقفين وبحضور 250 شابًا مـــن المرحلة العمرية مـــن 17 وحتى 35 سَنَةًا ضمن فعاليات الأقصر عاصمة الثقافة العربية، والتي تقام فـــى الفترة مـــن 31 يوليو وحتى 3 أغسطس.

مـــن جانبه، تحدث المهندس أحمد بهاء الدين مقرر لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، قائلا: "أسباب العنف والتطرف سياسية وإجتماعية واقتصادية، فالجيش والشرطة يحاربان الإرهاب، وأن هذا لا يكفي، وإذا كانت المواجهة الأمنية ضرورية وحاسمة، فدور المثقف يعد بالغ الأهمية فـــي دحر الأفكار الهدامة التي تؤرق المجتمع وتمنع الجريمة مـــن بدايتها".

بينما أكد الشاعر فتحى عبد السميع، أن أول مشكلة واجهت الإنسان هي العنف، فالحذر والبرد والفقر عنف، ووجدت الثقافة لكي تواجهه، فمواجهة العنف هي منبع الثقافة وقدرها هو المواجهة".

وأكمل: "الثقافة تتعامل مع الأمور مـــن المنبع وتمنع الجريمة قبل وقوعها، وأدعوكم للإيمان بالثقافة ودورها فـــي هذا الوطن".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذكــر د. محمود الداوودى عضو لجنة ثقافة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة فـــي كلمته: "ما الذي يجعل شاب ما مشجعا لفريق بعد أن يهزم يكسر الكرسي الذي يجلس عليه، ما الذى يجعل بلطجي ما يهدد الناس، أو شاب ما يكفر مـــن حوله، قد يتعرض شخص ما للفقر أو يكره النظام ولكن ليس ضد الوطن، فالعنف الداخلي قد خرج إلى العالم، فهذا الشخص يعتقد أن توصيل رسالته تكون بالعنف، فلا بد أن يعبر كل إنسان عما بداخله ولكن بطريقة سليمة وإيجابية".

بدورها قالت د. كريمة الحفناوي: "مؤتمرات الشباب شيء جميل لمد الجسور أوضح الدولة والشباب، فالتقدم فـــي دول العالم يكون بتنمية البشر تعليميًا وبدنيًا وصحيًا، فالتنمية ليست فقط فـــي مشروعات، ولكن بتنمية الثقافات من أجل مواجهة العنف والتطرف، فهذا الشعب الْقَدِيرُ الذي حضارته مـــن آلاف السنين هو الذي علم العالم، ومن هنا ستظل مصر شمس الثقافة فـــى العالم".

ونوهـت على ضرورة وضع خطة مـــن المجلس الأعلى للثقافة وقصور الثقافة وهيئة الكتاب مع وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم والتعليم العالى لوضع خطة لتنمية قدرات الأطفال وإبداعاته لتكمل منظومة الأخرى. 

المصدر : اخبار اليوم