صحـة طعن «عبدالماجد» في مؤسس الإخوان
صحـة طعن «عبدالماجد» في مؤسس الإخوان

نفي المهندس عاصم عبدالماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، اتهامات  مقدم برنامج "مصر النهاردة بفضائية مكملين" التابعة للإخوان، محمد ناصر، بالطعن فـــي مؤسس الجماعة حسن البنا ومرشدها الأول، ووصفه بالمتطرف، معتبرًا الأمر عار مـــن الصحة غضونًا.

وذكـر عبدالماجد فـــي تدوينة لـــه علي شبكة سوشيال ميديا، ردًا علي اتهامات "ناصر" لـــه بالطعن فـــي "البنا": "كنت ولا زلت أظن أن أحدًا لن يصدق أنني أرمي رجلا مثل الأستاذ/البنا بذات التهم التي يفبركها أعداء الأمة والملة بدءًا مـــن ترامب وانتهاء بعبد الرحيم علي. ويرموننا بها جميعًا".

وأضــاف قائلاً: لكن بعض الكرام نصحني أن أَبْرَزَ تكذيبًا لئلا يفهم السكوت على أنه إقرار مني بهذه الأكذوبة.

وها أنا ذا أفعل... مخاطبًا الرأي العام قائلاً: "فلا تصدقوا محمد ناصر مـــن فضلكم ليس فقط بينما وضعه على لساني مـــن كلام. بل لا تصدقوه مـــن فضلكم فـــي كل ما يتعلق بالجماعة الإسلامية".

وسرد عبدالماجد وقائع قصة جرت أحداثها فـــي جامعة المنيا فـــي ثمانينيات القرن الماضي قائلاً: "فالرجل - يقصد ناصر - لا يستطيع أن ينسى مشكلة قديمة حدثت بينه وبين أفراد فـــي الجماعة الإسلامية عندما كـــان طالبًا فـــي جامعة المنيا ولعله كـــان هو المخطئ فيها".

واستدرك عبدالماجد، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية قائلاً: الرجل يستغل المساحة المتميزة المعطاة لـــه فـــي (مكملين) للنيل مـــن الجماعة تلميحًا أو تصريحًا. وقد فعل ذلك عدة مرات. فلا تصدقوه فـــي ما ينقله عن الجماعة أو أحد أفرادها.. ولا تكذبوه أيضًا.. بل توقفوا بينما يقوله.. حتى يأتيكم الخبر مـــن مـــصدر لا خصومة لـــه مع الجماعة.

وعاد عبدالماجد للقول: الطريف أنه لم يدافع عن الشيخ البنا بقدر ما هاجم شخصي الضعيف وبالمناسبة.. كـــان مـــن الواجب على (مكملين) إعطائي فرصة على شاشتها لتكذيب ما قاله مذيعها أو لشرحه أو لسماع رأيي. لكنها لم تفعل.

ونوه عبدالماجد، الذي كـــان إخوانه فـــي الجماعة الإسلامية يلقبونه "أبي سهل " إلي أن عموم المسلمين لا يقدسون قادتهم ولا علمائهم . فهم فـــي النهاية بشر. ومهما علت درجاتهم فهم معرضون للخطأ. وهذه بديهية لا تغيب عن أحد.  لكننا نغفلها كثيرًا فـــي واقعنا العملي.

وتـابع، هذه القاعدة مع قاعدة إنزال الناس منازلهم. مع قاعدة ثالثة وهي التماس العذر للمسلمين ما وجدت إلى ذاك سبيلاً.. هذه القواعد هي التي أتقيد بها عند مناقشة آراء الآخرين. وقد التزمتها بحمد الله وأنا أناقش بعض مقولات الشيخ/البنا رحمه الله التي رأيت أنها غير صحيحة.

المصدر : المصريون