أزهريان يردان على «محمود بدر».. فماذا قالا؟
أزهريان يردان على «محمود بدر».. فماذا قالا؟

وجه عالمان أزهريان، نقدًا لاذعًا لمحمود بدر، عضو مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، ردًا على هجومه ضد رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، ووصفه بـ "الوقح"، بدعوى تكفيره المجاهر بالإفطار خلال نهار رمضان.

وذكـر الدكتور عبد الحليم منصور، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، إن "الأزهر مؤسسة كبيرة، ولن يرد على كل شخص يثرثر بحديث هنا أو هناك، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ انه لا يمكنه أن يطلق فتاوى بعينها لإرضاء جهة أو شخص بعينه مهما كـــان منصبه أو حجمه، وإنما يتم إصدار الفتوى لحاجتها ولضرورتها، وعن طريق اتباع المنهج السليم الوسطي الذي يتبعه الأزهر منذ أكثر مـــن 1000 سَنَة".

وتـابع منصور لـ"المصريون": "فـــي أغلب الأحوال لا يتم مناقشة مثل هذه الأمور داخل الأزهر، وإن تم مـــن قبل هيئة كبار العلماء، فسيتم من خلال تقديم شكوى ضد النائب لمجلس النواب".

وشدد على أن ما وصفها بـ "الثرثرة وتوجيه السباب لعلماء الأزهر، ناهيك عن الإساءة للأزهر نفسه، لن تقلل مـــن الأزهر ولا مـــن علمائه وتاريخه العريق، على قدر ما تسيء إلى قائلها".

مـــن جهته، ذكــر الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر، إن "هذا الكلام لا يصح أن يطلقها عضو بمجلس النواب، والذي مـــن ضمن لجانه، اللجنة الدينية داخل المجلس، والتي تضم أعضاء كبار مـــن هيئة كبار العلماء ومن علماء الأزهر الشريف، ومن ثم فإنه أهان زملاءه قبل أن يهين شخصًا أو مؤسسة الأزهر، التي هي أكبر منه وأقدم مـــن مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية نفسه، ولا يمكن أن تمر هذه الحادثة مرور الكرام، خاصة وأن بدر لـــه العديد مـــن السوابق فـــي هذا الصدد، ولا يمكن للأزهر أن يسكت على هذا".

وتـابع فيصل لـ"المصريون": "الأزهر الشريف مؤسسة كبيرة وعريقة، ولا يمكن أن يكون هناك قانون قريب مـــن الصدور فـــي مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، خاص بتنظيم عملية إخراج الفتوى، ويحصر الفتوى على مصادر بعينها مـــن ضمنها الأزهر، ويخرج أحد أعضائه ليهين الأزهر وتاريخه ورئيس لجنة الفتوى داخله، وهو أمر ينم عن تناقض حقيقي داخل المجلس، وبالتالي يجب على هيئة المجلس عقاب النائب، حتى يكف عن ما يقوم به مـــن ثرثرة تؤذي المواطنين، وتتسبب فـــي تصدير المشكلات لمجلس النواب".

المصدر : المصريون